پرش به محتوای اصلی

الخصائص الفاطمية — صفحه 316

پدیدآورندگان:

ص۳۱۶
الخصيصة الخامسة والثلاثون في الوليمة ومقدّماتها وتعيين وقت الزواج ( الزفاف ) تفيد بعض الأخبار المعتبرة أنّ الفرق بين العقد السماويّ والعقد في الأرض كان أربعين يوماً ، والفرق بين العقد والزفاف كان شهراً واحداً أو تسعة وعشرين يوماً كما في البحار . وهناك عدّة أقوال في تاريخ زواجها ( عليها السلام ) ، قيل : انقضى من عمرها المبارك تسع سنين وكانت قد بلغت كمال الرشد والعقل ، وهي في حجرة أم سلمة ، فتكاثرت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الرسل والرسائل ، وتقاطر الخطّاب من البعيد والقريب من أهل المدينة وعظماء القبائل ورؤساء العشائر ، بقصود فاسدة وخيالات واهية يتوسّلون إلى النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهم غافلون أنّ الله العليّ الأعلى قد ادّخر هذه الجوهرة الثمينة في أصداف العزّة وكنف الحماية الربّانيّة ، وتكفّل بتربيتها ، ولم يجعل في أبناء الدنيا من الملوك والرعايا وأرباب الفقر والغنى كفواً لها ، فلمّا يأس الجميع وعلموا أن لا سبيل إليها ، زوّجها ربّ العزّة من سلطان الولاية وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) . وفي الخبر : « كان زواج فاطمة ( عليها السلام ) بعد بدر بأيام يسيرة » ( 1 ) .
پاورقی
( 1 ) البحار 43 / 134 ح 42 باب 5 .