جان فداى آن خط مشكين كه گوئيه مورچه * پاى مشك آلوده را بر نسترن بگذاشته ( 1 )
* * *
يوسف ببند كيش كمر بسته بر ميان * بودش چنين كه ملك ملاحت از آنِ اوست ( 2 )
ويؤيد ذلك الحديث الصحيح « هو أصبح وأنا أملح » .
ووصفت أم معبد النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لزوجها أكثم بن أبي الجون المكنّى بأبي سعيد -
وكانت قد رأته بين مكّة والمدينة عندما هاجر وضيّفته - قالت : رأيت رجلاً ظاهر
الوضائة ، أبلج الوجه ، حسن الخلق ، لم تُعبه ثجله ، ولم يزريه صقله ، وسيم قسيم ،
في عينيه دعج ، وفي أشفاره عطف ، وفي صوته صحل ، وفي عنقه سطع ، وفي لحيته
كثاثة ، أزجّ أقرن ، إن صمت فعليه الوقار ، وإن تكلّم سما وعلاه البهاء ، أكمل
الناس وأبهاهم من بعيد ، وأحسنهم وأعلاهم من قريب ، حلو المنطق فصل لا نزر
ولا هذر ، كأنّ منطقه خرزات نظم يتحدّرن من ربعة ، لا بأس من طول ولا
تقتحمه العيون من قصر . . . ( 3 ) إلى آخر الخبر .
ووصف أم معبد قريب من وصف هند ابن أبي هالة ، وإن كان وصف هند
أبلغ وأبسط .
* * *
الرابع : أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
هامش
( 1 ) يقول : روحي فداء ذلك الخطّ الأسود الذي هو أشبه بأثر تركته أقدام نملة مضمّخة بالمسك فوق وردة
« النسترن » البيضاء .
( 2 ) يقول : تعال يا يوسف وشمّر أكمامك للخدمة ، لأنّ مِلك الملاحة له وليس لك .
( 3 ) البحار 19 / 99 ح 51 باب 6 .