تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخصائص الفاطمية — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
لأنّهنّ من أهل الجنّة ، وأهل الجنّة كذلك . وعلى ما هو المعلوم أنّ في موليات النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وسراياة عدّة نساء إسمهنّ « سلمى » ، مثل : سلمى الأدوية من صواحب الرسول . وسلمى بنت أبي ذؤيب أخت حليمة خالة النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الرضاعيّة . وسلمى المكنّاة بأم المنذر من بنات قيس . وسلمى خادمة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، كانت أمة لصفيّة بنت عبد المطّلب ، فوهبتها للنبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فزوّجها غلامه وخادمه أبي رافع وأعتقه ، فولدت له عبد الله بن أبي رافع ، وكانت حاضنة لفاطمة الزهراء ( عليها السلام ) وقبلتها في ولادة أولادها ; ووردت بعض الأخبار المعتبرة في مدحها ، ومرّ ذكرها في الحديث في وفاة الصدّيقة الكبرى لرفع الشبهة مع أم سلمة ، وكانت تخاطبها ب‍ « يا أمّاه » . وسلمى زوجة حمزة التي كانت تلي أختها أسماء بنت عميس في إظهار الذلّة والعبوديّة لآل البيت ( عليهم السلام ) ، ومرّ ذكر هجرتها للمدينة وحكم النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في شأن بنتها . وفي المقام ثلاث دقائق تحتاج كلّ دقيقة منها إلى تدقيق : الدقيقة الاُولى هاجرت أسماء بنت عميس مع زوجها جعفر إلى الحبشة فراراً من مشركي مكّة ، وولدت هناك ثلاثة أولاد : عبد الله ، وعون ، ومحمد .