تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخصائص الفاطمية — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
- وكانت تحت أبي بكر بن أبي قحافة - فأقبلوا إلى أبي بكر وشهدوا لها بجميع ما قالت وادّعته . فقال : أمّا عليّ فزوجها ، وأمّا الحسن والحسين إبناها ، وأمّا أم أيمن فمولاتها ، وأمّا أسماء بنت عميس فقد كان تحت جعفر بن أبي طالب ، فهي تشهد لبني هاشم وقد كانت تخدم فاطمة ، وكلّ هؤلاء يجرّون إلى أنفسهم . فقال عليّ ( عليه السلام ) : أمّا فاطمة فبضعة من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ومن آذاها فقد آذى رسول الله ، ومن كذّبها فقد كذّب رسول الله . وأمّا الحسن والحسين فإبنا رسول الله وسيّدا شباب أهل الجنّة ، ومن كذّبهما فقد كذّب رسول الله إذ كان أهل الجنّة صادقين . وأمّا أنا فقد قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أنت منّي وأنا منك ، وأنت أخي في الدنيا والآخرة ، والرادّ عليك هو الرادّ عليّ ; من أطاعتك فقد أطاعني ، ومن عصاك فقد عصاني . وأمّا أم أيمن فقد شهد لها رسول الله بالجنّة ، ودعا لأسماء بنت عميس وذرّيّتها . [ فقال عمر : أنتم كما وصفتم به أنفسكم ، ولكن شهادة الجارّ إلى نفسه لا تُقبل . فقال عليّ ( عليه السلام ) : إذا كنّا نحن كما تعرفون ولا تنكرون ، وشهادتنا لأنفسنا لا تقبل ، وشهادة رسول الله لا تُقبل ، فإنّا لله وإنّا إليه راجعون ، إذا ادّعينا لأنفسنا تسألنا البيّنة ، فما من معين يُعين ، وقد وثبتم على سلطان الله وسلطان رسوله فأخرجتموه من بيته إلى بيت غيره من غير بيّنة ولا حجّة ] ( وسيعلم الذين ظلموا