پرش به محتوای اصلی

الخصائص الفاطمية — صفحه 13

پدیدآورندگان:

ص۱۳
في قوله تعالى : ( ويعلم سِرّكم وجَهركم ويعلم ما تكسبون ) ( 1 ) فإذا بقي في الصورة الجهريّة فسوف لن يصل إلى عالم السرّ المعنويّ ( لهم قلوب لا يَفقَهُون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل ) ( 2 ) . ز دورانديشى عقل فضولي * يكى شد فلسفي ديگر حُلولى ( 3 ) ( صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فهم لا يعقِلون ) ( 4 ) . وهناك اختلاف في مراتب العقول من المطبوع والمسموع واصطلاحات المتكلّمين والحكماء الإلهيّين يقصر عنها عقلي ، ولكنّي أعلم أنّ المراتب الكماليّة للعقول غير متناهية ، وأنّ كمال العقول الناقصة سيكون في زمان ظهور الفرج الأعظم كما في الكافي : « إذا قام قائمُنا وَضَعَ الله يده على رؤوس العباد فجمع بها عقولهم وكملت أحلامهم » ( 5 ) . باعتبار أنّ الكمال في ذلك الوقت يكون بواسطة ظهور الولاية الحقّة ، فتصل الجهة العالية المواجهة للحقّ إلى نهايتها ، وتكون نهاية قوس النزول وبداية قوس الصعود ويكون يومها إمام العصر - وهو حقيقة العلم - ودليل كلّ العقول ومرشدها ومسدّدها ، ظاهراً وباطناً ، وسرّاً وجهراً . فصدق قولهم : أنّ أثر العقل التجافي عن دار الغرور إلى دار السرور ، والزيادة والنقصان في الآثار العقليّة نتيجة العقل الغريزيّ والعقل الإكتسابيّ
پاورقی
( 1 ) الأنعام : 3 . ( 2 ) الأعراف : 179 . ( 3 ) يقول : مِن تعمّق الفكر الفضوليّ صار واحد فيلسوفاً والآخر حُوليّاً . ( 4 ) البقرة : 171 . ( 5 ) البحار 52 / 328 ح 47 باب 27 .