وفي آية * ( فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً ) * " 1 " .
وفي آية * ( إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ الله الإِسْلامُ ) * " 2 " .
وفي آية * ( فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا ) * " 3 " .
وفي آية * ( فَمَنْ يُرِدِ الله أَنْ يَهْدِيَه يَشْرَحْ صَدْرَه لِلإِسْلامِ ) * " 4 " .
وفي رواية
الإسلام ما ظهر من قول أو فعل ، وهو الذي عليه جماعة الناس من الفرق كلَّها .
وفي أخرى
والإسلام : شهادة أن لا إله إلَّا الله ، والتصديق برسول الله ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) .
وفي ثالثة
إنّ الله خلق الإسلام فجعل له عرصة ، وجعل له نوراً ، وجعل له حصناً ، وجعل له ناصراً . .
إلى آخره .
وفي رابعة
الإسلام عريان ، فلباسه الحياء ، وزينته الوفاء ، ومروّته العمل الصالح ، وعماده الورع ، ولكلّ شيء أساس ، وأساس الإسلام حبّنا أهلَ البيت .
وفي خامسة : قال أمير المؤمنين ( عليه السّلام )
لأنسبنّ الإسلام نسبة لم ينسبه أحد قبلي ، ولا ينسبه أحد بعدي إلَّا بمثل ذلك : إنّ الإسلام هو التسليم ، والتسليم هو اليقين ، واليقين هو التصديق ، والتصديق هو الإقرار ، والإقرار هو العمل ، والعمل هو الأداء . . " 5 "
إلى آخره .
هامش
" 1 " الجنّ ( 72 ) : 14 .
" 2 " آل عمران ( 3 ) : 19 .
" 3 " نفس المصدر : 20 .
" 4 " الأنعام ( 6 ) : 125 .
" 5 " الكافي 2 : 26 / 5 و 2 : 25 / 1 و 2 : 46 / 3 و 2 : 46 / 2 و 2 : 45 / 1 .