بين الصفا والمروة ، والوقوف بالمشعر فريضة ، والهدي للمتمتع فريضة ، فأما الوقوف
بعرفة فهو واجبة ، والحلق سنة ، ورمي الجمار سنة .
والجهاد واجب مع إمام عادل ، ومن قتل دون ماله فهو شهيد ، ولا يحل
قتل أحد من الكفار والنصاب في دار التقية إلا قاتل أو ساعي في فساد ، وذلك إذا لم
تخف على نفسك ولا على أصحابك .
واستعمال التقية في دار التقية واجب ، ولا حنث ولا كفارة على من حلف
تقية يدفع بذلك ظلما عن نفسه .
والطلاق للسنة على ما ذكره الله عز وجل في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وآله ولا يجوز
طلاق لغير السنة ، وكل طلاق يخالف الكتاب فليس بطلاق كما أن كل نكاح
يخالف الكتاب ( 1 ) فليس بنكاح ، ولا يجمع بين أكثر من أربع حرائر ، وإذا طلقت
المرأة للعدة ثلاث مرات لم تحل للزوج حتى تنكح زوجا غيره ، وقد قال عليه السلام :
" اتقوا تزويج المطلقات ثلاثا في موضع واحد ، فإنهن ذوات أزواج " .
والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله واجبة في كل المواطن وعند العطاس والرياح
وغير ذلك .
وحب أولياء الله والولاية لهم واجبة ، والبراءة من أعدائهم واجبة ومن
الذين ظلموا آل محمد عليهم السلام وهتكوا حجابه فأخذوا من فاطمة عليها السلام فدك ، ومنعوها
ميراثها وغصبوها وزوجها حقوقهما ، وهموا باحراق بيتها ، وأسسوا الظلم وغيروا
سنة رسول الله ، والبراءة من الناكثين والقاسطين والمارقين واجبة ، والبراءة من
الأنصاب والأزلام : أئمة الضلال وقادة الجور كلهم أولهم وآخرهم واجبة ، والبراءة
من أشقى الأولين والآخرين شقيق عاقر ناقة ثمود قاتل أمير المؤمنين عليه السلام واجبة ،
والبراءة من جميع قتلة أهل البيت عليهم السلام واجبة ، والولاية للمؤمنين الذين لم يغيروا
ولم يبدلوا بعد نبيهم صلى الله عليه وآله واجبة مثل سلمان الفارسي ، وأبي ذر الغفاري
والمقداد بن الأسود الكندي ، وعمار بن ياسر ، وجابر بن عبد الله الأنصاري ، وحذيفة بن -
هامش
( 1 ) في نسخة من المخطوطة " يخالف السنة " .