ابن عمرو ( 1 ) بن عثمان بن الفضل العقيلي الفقيه ، عن أبي عمرو محمد بن جعفر بن
المظفر ( 2 ) ، وعبد الله بن محمد بن موسى بن كعب الصيداني ( 3 ) أبو سعيد ، وعبد الله
[ بن ] محمد بن عبد الرحمان الرازي ، وأبو الحسن محمد بن عبد الله بن صبيح ( 4 )
الجوهري : ثنا أبو يعلى ( 5 ) أحمد بن المثنى ( 6 ) الموصلي ، عن عبد الأعلى بن
حماد النرسي ( 7 ) عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر قال :
إن النبي صلى الله عليه وآله صلى ذات يوم الفجر بأصحابه ، ثم قام مع أصحابه حتى أتى
باب دار بالمدينة ، وطرق الباب فخرجت [ إليه ] امرأة ، فقالت : ما تريد يا أبا القاسم ؟
فقال صلى الله عليه وآله : يا أم عبد الله استأذني لي عليه . قالت : يا أبا القاسم ما تصنع بعبد الله ،
فوالله إنه لمجهود في عقله ( 8 ) يحدث في ثوبه ( 9 ) وإنه ليراودني ( 10 ) [ على ] الامر
العظيم .
فقال : استأذني لي عليه . قالت : أعلى ( 11 ) ذمتك ؟ قال : نعم وقالت : ادخل ، فدخل
هامش
1 ) " عمر " ه .
2 ) كذا في بقية الموارد . وفي نسخ الأصل " مطر " . راجع
نوابغ الرواة في رابعة المئات : 297 .
3 ) كذا في بقية الموارد . وفي نسخ الأصل " الصيدلاني " . راجع المصدر السابق ، وسير
أعلام النبلاء : 15 / 530 .
4 ) " فصيح " م . وفي د ، ق " أبو الحسين " بدل " أبو الحسن " .
5 ) " أبو علي " نسخ الأصل . تصحيف ، راجع سير أعلام النبلاء : 14 / 174 .
6 ) " الليثي " د ، ق .
7 ) " البرسي " م . تصحيف راجع سير أعلام النبلاء : 11 / 28 .
8 ) " مخمور في عقله " د ، ق . " عقله خفة " ه ، ط . قال المجلسي ( ره ) : قولها " انه لمجهود في
عقله " أي أصاب عقله جهد البلاء ، فهو مخبط . يقال : جهد المرض فلانا : هزله .
9 ) " نومه " ط .
10 ) " ليوردني " ط . قال المجلسي ( ره ) : كأن مراودته إياها كان
لاظهار دعوى الألوهية أو النبوة ، ولذا كانت تأبى عن أن يراه النبي صلى الله عليه وآله .
11 ) " إلى " د ، ق .