ثم قال النبي لأصحابه : ما بعث الله نبيا إلا وقد أنذر قومه الدجال ، وإن الله أخره
[ إلى ] يومكم ( 1 ) هذا ، فمهما تشابه عليكم من أمره فان ( 2 ) ربكم ليس بأعور ، وإنه
يخرج على حمار عرض ما بين اذنيه ميل يخرج ومعه جنة ونار ، وجبل من خبز ، ونهر
من ماء ، أكثر أتباعه اليهود والنساء والاعراب ، يدخل آفاق الأرض كلها إلا مكة
ولابتيها ( 3 ) والمدينة ولابتيها . ( 4 )
هامش
1 ) من رواية الصدوق . وفي ط بلفظ " وان الله أوحى خبره إلى في يومكم " . وفي د ، ق بلفظ
" وان الله مؤخر على يومكم " .
2 ) " فما تشابه انه عليكم من أمره وان " م .
3 ) اللابتان : تثنية اللابة ، وهي الحرة . وفي الحديث أن النبي حرم ما بين لابتيها يعنى المدينة
لأنها بين الحرتين . قال الأصمعي : اللابة : الأرض التي ألبستها الحجارة السود ( معجم
البلدان : 1 / 3 ) .
4 ) رواه في كمال الدين : 2 / 528 باسناده عن العقيلي ، عنه البحار : 52 / 528 باسناده عن العقيلي ، عنه البحار : 52 / 195 ح 27 .
وحديث الدجال روته العامة - في كتبها نحوا من هذا - بأسانيد مختلفة ، راجع :
سنن أبي داود : 2 / 434 ، صحيح البخاري : 9 / 75 ، صحيح مسلم : 4 / 2240 -
2267 ، وفيه : أن اسم ابن الصياد : صاف .