تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخرائج والجرائح — صفحة 1137

مساهمون:

ص١١٣٧
ثم ترفع الدابة رأسها فيراها من بين الخافقين - بإذن الله - بعد طلوع الشمس من مغربها ، فعند ذلك ترفع التوبة ، فلا توبة تقبل ، ولا عمل يرفع " ولا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل ، أو كسبت في إيمانها خيرا " ( 1 ) . ثم قال عليه السلام : لا تسألوني عما يكون بعد هذا ، فإنه عهد إلي حبيبي صلى الله عليه وآله ألا اخبر به غير عترتي . فصل [ قال ] النزال بن سبرة : فقلت لصعصعة بن صوحان : ما عنى أمير المؤمنين بهذا القول ؟ فقال : إن الذي يصلي عيسى بن مريم خلفه [ هو ] الثاني عشر من العترة ، التاسع من ولد الحسين بن علي عليهما السلام وهو الشمس الطالعة من مغربها ، يظهر عند الركن والمقام فيطهر الأرض ، ويضع ميزان العدل ، فلا يظلم أحد أحدا . فأخبر أمير المؤمنين عليه السلام أن حبيبه رسول الله صلى الله عليه وآله عهد [ إليه ] أن لا يخبر بما يكون بعد ذلك غير عترته [ الأئمة ] عليهم السلام . ( 2 )
هامش
1 ) اقتباس من قوله تعالى في سورة الأنعام : 158 . 2 ) رواه الصدوق بتمامه في كمال الدين : 2 / 525 - 528 ح 1 باسناده من طريقين ، الأول مثل هذا الاسناد ، والثاني عن ابن عمر ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله ، عنه البحار : 52 / 192 ح 26 . ورواه الحسن بن سليمان الحلى في مختصر بصائر الدرجات : 30 باسناده إلى النزال بن سبرة ، عنه اثبات الهداة : 7 / 46 ح 407 ، ومستدرك الوسائل : 2 / 390 باب 39 ح 1 .