بطنه ، وقد علم بحاله ، فخرج ودخل حديقة المقداد - ولم يبق على نخلاتها ثمرة ( 1 ) -
ومعه علي ، فقال : يا أبا الحسن خذ السلة وانطلق إلى تلك النخلة - وأشار إلى واحدة -
فقل لها : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : سألتك بحق الله لما أطعمتينا ( 2 ) من ثمرك ( 3 ) .
قال علي عليه السلام : فلقد تطأطأت بحمل ما نظر الناظرون إلى مثلها ، والتقطت من أطائبها
وحملت بها إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فأكل وأكلت ، وأطعم المقداد وجميع عياله ، وحمل
إلى فاطمة والحسن والحسين عليهم السلام [ ما كفاهم ] . فلما بلغ المنزل إذا فاطمة عليها السلام يأخذها
الصداع ، فقال صلى الله عليه وآله : أبشري واصبري ، فلن تنالي ما عند الله إلا بالصبر .
فنزل جبرئيل بسورة ( هل أتى ) . ( 4 )
هامش
1 ) " تمرة " ط ، ه .
2 ) " بالله أطعمينا " خ ، ه ، " عن الله أطعمينا " البحار .
3 ) " تمرك " خ .
4 ) عنه البحار : 35 / 243 ح 4 ، واثبات الهداة : 2 / 122 ح 528 ( قطعة ) .