جائعان . فقال صلى الله عليه وآله لهما : ما لكما ( 1 ) يا حبيبي ؟ قالا : نشتهي طعاما .
فقال : اللهم أطعمهما طعاما .
قال سلمان : فنظرت فإذا بيد النبي صلى الله عليه وآله سفرجلة مشبهة بالجرة الكبيرة ، أشد بياضا
من اللبن ، ففركها بابهامه فصيرها نصفين ، ودفع نصفها للحسن ونصفها للحسين ،
فجعلت أنظر إليها وإني أشتهي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : هذا طعام من الجنة لا يأكله
أحد ( 2 ) - حتى ينجو من الحساب - غيرنا ، وإنك على خير . ( 3 )
13 - ومنها : ما روي أن عيا عليه السلام استقرض شعيرا من يهودي ، فاسترهنه شيئا
فدفع إليه ملاءة ( 4 ) فاطمة رهنا - وكانت من الصوف - فأدخلها اليهودي إلى داره ( 5 )
ووضعها في بيت .
فلما كانت الليلة ( 6 ) دخلت زوجته البيت الذي فيه الملاءة لشغل ( 7 ) فرأت نورا ساطعا ( 8 )
هامش
1 ) " قال : ما لكما " البحار .
2 ) " رجل " البحار .
3 ) عنه البحار : 37 / 101 ح 5 .
4 ) الملاءة - بالضم والمد - : الإزار والريطة - الملحفة - ، والجمع : ملاء .
5 ) " دار " البحار .
6 ) " كان الليل " ه .
7 ) " وهي تشتغل " ط ، " ملاءة فاطمة وهي تشتغل " ه .
8 ) أضاف في ه ، والبحار : " في البيت " .