برؤا بإذن الله . ( 1 )
10 - ومنها : أنه لما كان وقت زفافها عليها السلام اتخذ النبي صلى الله عليه وآله طعاما وخبيصا ( 2 )
وقال لعلي : ادع الناس .
[ قال علي عليه السلام : جئت إلى الناس ] ( 3 ) فقلت : أجيبوا الوليمة . فأقبلوا ، فقال
النبي صلى الله عليه وآله لي : أدخل عشرة ، عشرة . فدخلوا وقدم إليهم الطعام والثريد والعراق ( 4 )
فأكلوا ، ثم أطعمهم السمن والتمر ، ولا يزداد الطعام إلا بركة ، فلما أطعم الرجال
عمد إلي فاضل ( 5 ) منها ، فتفل فيها ، وبارك عليها ، وبعت منها إلى نسائه ، وقال :
قل لهن : كلن وأطعمن من غشيكن .
ثم إن رسول الله صلى الله عليه وآله دعا بصحفة ، فجعل فيها نصيبا ، فقال : هذا لك ولأهلك .
وهبط جبرئيل في زمرة من الملائكة بهدية ، فقال لام سلمة : املئي القعب ماء
فقال لي : يا علي اشرب نصفه . ثم قال لفاطمة : اشربي وأبقي . ثم أخذ الباقي فصبه
هامش
1 ) أورد المصنف الدعاء فقط في الدعوات : 208 ح 564 مرسلا .
وأورد الدعاء أيضا الكفعمي في البلد الأمين : 51 مرسلا ، فيما يدعى به بعد صلاة الفجر
وقال في آخره : يقال بكرة وعشية ، وفي ص 527 مرسلا ، للحمى وغيرها .
وفي الجنة الواقية : 84 مرسلا ، في أدعية الصباح والمساء ، وفي ص 161 مرسلا ، للحمى .
وروى نحوه الطبري في دلائل الإمامة : 28 باسناده عن سلمان الفارسي ، عنه البحار :
94 / 226 ح 2 .
وابن طاووس في مهج الدعوات : 5 باسناده عن سلمان ، عنه البحار : 43 / 66 ح 59
وج 86 / 322 ح 68 وج 95 / 36 ح 22 ، وعوالم العلوم : 11 / 81 ح 9 .
وأورد نحوه في ثاقب المناقب : 261 ( مخطوط ) عن سلمان .
2 ) الخبيص : الحلواء المخبوصة من التمر والسمن .
3 ) من البحار .
4 ) العراق - بضم العين - : العظم بغير لحم .
5 ) " ما فضل " البحار .