فأقام داود عليه السلام في بني إسرائيل نبيا يحكم بالالهام ( 1 ) . ( 2 )
كذلك درع رسول الله صلى الله عليه وآله [ ما استوت على أحد بعد النبي إلا على علي ، و ]
ما استوت بعد علي عليه السلام على أحد من الأئمة ولا على غيرهم ، فكلهم عليهم السلام قالوا :
إنها تستوي على المهدي عليه السلام وإنه يقتل الجواليت ( 3 ) والطواغيت .
ثم إنه يحكم بالالهام كحكم داود عليه السلام .
فصل
وعن أبي عبد الله عليه السلام : إن للقائم منا غيبة يطول أمدها . قيل : ولم ذلك ؟
قال : لان الله تعالى أبي إلا أن تجري فيه سنن من الأنبياء في غيباتهم ، فإنه
لا بد له من استيفاء مدة الغيبات .
قال الله تعالى : ( لتركبن طبقا عن طبق ) ( 4 ) أي سنن من كان قبلكم . ( 5 )
وقال عليه السلام : لابد للغلام ( 6 ) من غيبة .
هامش
1 ) الالهام : ما يلقى في الروع .
2 ) روى الصدوق في كمال الدين : 1 / 153 ح 17 باسناده إلى الصادق عليه السلام ، عن
آبائه عليهم السلام مثله ، عنه البحار : 13 / 445 ح 10 .
3 ) " الجواليت والحواميت " ه ، ط .
4 ) سورة الانشقاق : 19 .
5 ) عنه اثبات الهداة : 7 / 60 ح 449 .
ورواه الصدوق في علل الشرائع : 1 / 233 ح 7 وص 245 ح 7 ، وكمال الدين : 2 /
480 ح 6 باسناده إلى حنان بن سدير ، عن أبيه ، عن الصادق عليه السلام ، عنهما البحار :
52 / 90 ح 3 .
وأخرجه في منتخب الأنوار المضيئة : 80 عن كمال الدين .
وفي البحار : 51 / 142 ح 2 عن علل الشرائع .
6 ) " للقائم " ط ، ه .