قيل : ولم ؟ قال : يخاف على نفسه - وأومأ إلى بطنه - ( 1 ) . ( 2 )
وقال عليه السلام : صاحب هذا الامر تغيب ولادته عن هذا الخلق ، لئلا يكون لاحد
في عنقه بيعة إذا خرج ، فيصلح الله أمره في ليلة .
قيل له : ما وجه الحكمة في غيبته ؟
قال : وجه الحكمة في غيبته : وجه الحكمة في غيبات من تقدمه من حجج الله
إن وجه الحكمة في ذلك لا ينكشف إلا بعد ظهوره ، كما لم ينكشف وجه الحكمة
لما أتاه الخضر عليه السلام من خرق السفينة ، وقتل الغلام ، وإقامة الجدار لموسى عليه السلام .
هامش
1 ) أضاف في بعض المصادر : " يعنى القتل " .
2 ) رواه الكليني في الكافي : 1 / 337 ح 5 وص 342 ح 29 من طريقين باسناده إلى زرارة
عن أبي عبد الله عليه السلام ، عنه جمال الأسبوع : 520 .
ورواه الصدوق في علل الشرائع : 1 / 243 ح 1 باسناده إلى أبي عبد الله ، عن رسول الله
صلى الله عليه وآله ، وص 246 ح 9 باسناده إلى زرارة ، عن الباقر عليه السلام ، عنه البحار :
52 / 90 ح 1 ، واثبات الهداة : 6 / 458 ح 270 .
وفي كمال الدين : 2 / 342 ح 24 باسناده إلى زرارة بن أعين ، عن أبي عبد الله عليه السلام
وص 481 ح 8 و 9 باسناده إلى زرارة ، عن الباقر عليه السلام ، عنه إعلام الورى : 431
والبحار : 52 / 97 ح 16 و 17 و 18 ، واثبات الهداة : 6 / 409 ح 150 .
وفي غيبة النعماني : 176 - 177 ح 18 - 21 باسناده إلى زرارة ، عن أبي جعفر وعن
أبي عبد الله عليهما السلام ، عنه البحار : 52 / 98 ح 22 ، وحلية الأبرار : 2 / 592 .
وفي غيبة الطوسي : 202 باسناده إلى زرارة بن أعين ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
وأخرجه في البحار : 52 / 91 ح 5 عن الكمال والعلل وغيبة النعماني .
وفي ص 146 ح 70 عن الكمال وغيبة الطوسي وغيبة النعماني .
وفي اثبات الهداة : 6 / 437 ح 214 و 215 عن الكمال والعلل وغيبة الطوسي .
وفي حلية الأبرار : 2 / 588 - 591 عن ابن بابويه .