فكشفت عن يدي ، فإذا أنا بسبيكة من ذهب ، وإذا هو قد لحقني ، فقال :
قد ثبتت عليك الحجة ، وظهر لك الحق ، وذهب عنك العمى ، فتعرفني ؟
قلت : اللهم لا . قال : أنا المهدي ، أنا قائم الزمان ، أنا الذي أملاها عدلا كما
ملئت جورا ، إن الأرض لا تخلو من حجة ، ولا يبقى الناس في فترة [ أكثر من
تيه بني إسرائيل ، وقد قرب ( 1 ) أيام خروجي ] ( 2 ) .
فهذه أمانة في رقبتك ( تحدث بها ) إخوانك من أهل الحق . ( 3 )
111 - ومنها : ما روي عن علي بن إبراهيم بن مهزيار ( 4 ) قال : حججت
عشرين حجة أطلب بها عيان ( 5 ) الامام ، فلم أجد إليه سبيلا .
هامش
1 ) " ظهر " م ، والغيبة .
قال المجلسي ره : لعل هذا مما فيه البداء ، وأخبر عليه السلام بأمر غير حتمي معلق بشرط
أو المراد بالخروج ظهور أمره لأكثر الشيعة بالسفراء ، والأظهر ما في رواية الصدوق - التي
لم يروها ولم يحدد الظهور بوقت خاص - .
2 ) من غيبة الطوسي .
3 ) عنه البحار : 52 / 1 ح 1 ، وعن كمال الدين : 2 / 444 ح 18 باسناده عن الطالقاني ،
عن علي بن أحمد الخديجي الكوفي ، عن الأزدي مثله . وعن غيبة الطوسي : 152
باسناده عن جماعة ، عن التلعكبري ، عن أحمد بن علي الرازي ، عن شيخ ورد الري على
أبي الحسين محمد بن جعفر الأسدي ، عن علي بن إبراهيم الفدكي ، عن الأودي مثله .
وأخرجه في إعلام الورى : 450 ، واثبات الهداة : 1 / 222 ح 164 عن كمال الدين .
وفي اثبات الهداة : 7 / 297 ح 39 عن كمال الدين والغيبة .
وأورده في ينابيع المودة : 464 عن علي بن أحمد الكوفي ، عن الأزدي مثله ، عنه
إحقاق الحق : 19 / 705 .
4 ) راجع معجم رجال الحديث : 11 / 192 رقم 7815 وج 1 / 303 رقم 318 فله أرى
حول الحديث .
5 ) يقال : لقيه أو رآه عيانا : أي مشاهدة لم يشك في رؤيته إياه .