كانوا يغسلون النبي صلى الله عليه وآله مع علي عليه السلام ويصلون عليه ، ويحفرون له - والله - ما حفر
له غيرهم .
ولما وضع في قبره تكلم محمد صلى الله عليه وآله - وفتح لعلي سمعه - فسمعه يوصيهم
[ بعلي ] فبكى أمير المؤمنين عليه السلام وسمعهم يقولون : لن نألوه ( 1 ) جهدا ، وهو صاحبنا بعدك .
حتى إذا مات ( 2 ) أمير المؤمنين عليه السلام رأى ( 3 ) الحسن عليه السلام مثل الذي ( 4 ) رأى
أمير المؤمنين عليه السلام .
حتى إذا مات الحسن عليه السلام رأي منهم الحسين عليه السلام مثل ذلك . ( 5 )
حتى إذا مات ( 6 ) الحسين عليه السلام رأى علي بن الحسين عليهما السلام منهم مثل ذلك ( 7 ) .
حتى إذا مات علي بن الحسين عليهما السلام رأى منهم محمد بن علي عليهما السلام مثل ذلك ( 8 ) .
حتى إذا مات محمد بن علي عليه السلام رأى جعفر بن محمد عليهما السلام منهم [ مثل ] ذلك .
حتى إذا مات جعفر بن محمد عليهما السلام رأى منهم موسى بن جعفر عليهما السلام مثل ذلك
وسمع الأوصياء يقولون : أبشري أيتها الشيعة [ بنا ] . وهكذا يخرج ( 9 ) إلى آخرنا . ( 10 )
هامش
1 ) " ينالونه " الأصل . وما في المتن كما في رواية البصائر .
ألا ألوا وألى تألية وائتلى ائتلاءا في الامر : قصر وأبطأ . ومنها يقال : لم يأل جهدا
أي لم يقصر .
2 ) " توفى " ه .
3 ) " أتى " ه . وكذا بعدها .
4 ) " مثل ذلك من الملائكة كما " ه ، ط .
5 ) زاد في ط " من الملائكة " .
6 ) " توفى " ه ، وكذا بعدها .
7 ) زاد في ه " من الملائكة " .
8 ) زاد في ط " من الملائكة " .
9 ) في بصائر الدرجات بلفظ : " حتى إذا مات جعفر رأى موسى منه مثل ذلك ، هكذا يجرى "
10 ) رواه في بصائر الدرجات : 225 باسناده عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن العباس بن الحريش
عن أبي جعفر الثاني عليه السلام ، مثله عنه البحار : 22 / 513 ح 13 ، وج 27 / 289
ح 3 ، ومدينة المعاجز : 174 ح 486 وص 226 ح 88 وص 287 ضمن ح 186 وص 321 ح 99 .
أقول : وسند البصائر المذكور كما في نسخته المصححة ومدينة المعاجز ، فلاحظ .