وبطلان الكهنة والسحرة .
وأن أبا جهل أتاه وهو نائم خلف جدار ومعه حجر يريد أن يرميه ، فالتصق بكفه ( 1 ) .
ومن ذلك كلام الذئب ، وكلام البعير .
وأن امرأة عبد الله بن مشكم ( 2 ) أتته بشاة مسمومة ومع النبي بشر بن [ البراء بن ]
عازب ، فتناول النبي الذراع وتناول بشر الكراع ، فأما النبي فلاكها ولفظها ، وقال :
إنها لتخبرني أنها مسمومة ، وأما بشر فلاكها وابتلعها فمات ، فأرسل إليها فأقرت .
قال : ما حملك على ما فعلت ؟ قالت : قتلت زوجي وأشراف قومي .
فقلت : إن كان ملكا قتلته ، وإن كان نبيا فسيطلعه الله على ذلك .
وأشياء كثيرة ، فعدها عليهم فأسلم اليهود وكساهم أبو عبد الله عليه السلام ووهب لهم . ( 3 )
23 - ومنها : ما روي عن المفضل بن عمر ، عن الصادق ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام
قال : خرجنا مع النبي صلى الله عليه وآله في غزاة فعطش الناس ، ولم يكن في المنزل ( 4 ) ماء
وكان في إناء قليل ماء ، فوضع أصابعه فيه فتحلب منها الماء ، حتى روى الناس والإبل
والخيل وتزود الناس ، وكان في العسكر إثنا عشر ألف بعير ، والخيل إثنا عشر ألف
فرس ، والناس ثلاثين ألفا . ( 5 )
هامش
1 ) تقدم ص 24 ح 3 .
2 ) " مشكوم " ه . وتقدم الخبر في ص 27 ح 13 .
3 ) عنه البحار : 17 / 408 ح 37 ذيله ، رواه في قرب الإسناد : 132 عن الحسن بن ظريف ،
عن معمر ، عن الرضا ، عن أبيه عليهما السلام ، عنه اثبات الهداة : 1 / 457 ح 70 ،
والبحار : 17 / 225 ح 1 ، وحلية الأبرار : 1 / 27 ومدينة المعاجز : 404 ح 172 ،
وأورده المصنف في قصص الأنبياء : 309 ( مخطوط ) بالاسناد عن ابن بابويه ، عن أبيه ،
عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن الحسن بن ظريف .
4 ) المنزل : مكان النزول .
5 ) عنه البحار : 18 / 25 ح 3 ، وعن قصص الأنبياء ( للمصنف ) : 310 ( مخطوط ) .
بالاسناد إلى الصدوق ، عن أبيه ، عن حبيب بن الحسن ، عن محمد بن عبد الحميد العطار ، عن
محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر مثله ، وعنه اثبات الهداة : 2 / 132 ح 551 .