قال : دعاني باسم سميت به في صغري في بلاد الترك ، ما علمه أحد إلى الساعة . ( 1 )
5 - ومنها : ما قال أبو هاشم : كنت عند أبي الحسن عليه السلام وهو مجدر ، فقلت
للمتطبب ( 2 ) : " آب گرفت " ؟ ثم التفت إلي وتبسم فقال : تظن ألا يحسن الفارسية ( 3 )
غيرك ؟ ! فقال له المتطبب : جعلت فداك تحسنها ؟ !
فقال : أما فارسية هذا فنعم ، قال لك : احتمل الجدري ماء ! ( 4 )
6 - ومنها : ما قال أبو هاشم : قال ( 5 ) لي أبو الحسن عليه السلام وعلى رأسه غلام :
كلم هذا الغلام بالفارسية ، وأعرب له فيها .
فقلت للغلام : " ناف ( 6 ) تو چيست " ؟ فسكت الغلام .
فقال له أبو الحسن عليه السلام : يسألك عن سرتك ( 7 ) . ( 8 )
7 - ومنها : ما روي عن محمد بن الحسن بن الأشتر العلوي قال : كنت مع
أبي على باب المتوكل ، وأنا صبي في جمع من الناس ، ما بين طالبي ، إلى عباسي
إلى جندي ، إلى غير ذلك ، وكان إذا جاء أبو الحسن عليه السلام ، ترجل الناس كلهم
حتى يدخل .
هامش
1 ) أورده في مناقب ابن شهرآشوب ، 3 / 512 عن أبي هاشم الجعفري مختصرا ، وثاقب
المناقب : 467 ( مخطوط ) عن أبي هاشم .
وأخرجه في إعلام الورى : 359 عن كتاب أخبار أبي هاشم الجعفري لابن عياش الجوهري
عنه اثبات الهداة : 6 / 231 ح 29 ، ومدينة المعاجز : 544 ح 31 .
وفي البحار : 50 / 124 ح 1 عن إعلام الورى ومناقب ابن شهرآشوب .
2 ) " للطبيب " م .
3 ) " الفارسي " م .
4 ) عنه البحار : 50 / 136 ح 18 .
5 ) " قال : قال " البحار .
6 ) " نام " البحار .
7 ) " ما اسمك " البحار .
8 ) عنه البحار : 50 / 137 ح 19 .
ويأتي نحوه في الباب الخامس عشر ، الحديث 79 .