قلت : وما الذي يصيبه من داود بن علي ؟
قال : يدعو به ، فيضرب عنقه ويصلبه . قلت : متى ذلك ؟ قال : من قابل .
فلما كان من قابل ، ولي داود المدينة فقصد قتل المعلى ، فدعاه وسأله عن أصحاب
أبي عبد الله عليه السلام ، وسأله أن يكتبهم له .
فقال : ما أعرف من أصحابه أحدا ، وإنما أنا رجل أختلف في حوائجه .
قال : تكتمني ، أما إنك إن كتمتني قتلتك .
فقال له المعلى : أبالقتل ( 1 ) تهددني ؟ ! [ والله ] لو كانوا تحت قدمي ما رفعت قدمي
عنهم لك . فقتله وصلبه ، كما قال أبو عبد الله عليه السلام . ( 2 )
هامش
1 ) " بالقتل " م .
2 ) عنه اثبات الهداة : 5 / 416 ح 152 ، والبحار : 47 / 109 ح 144 .
وروى الخصيبي في الهداية الكبرى : 253 مثله عن محمد بن خالد ، عن جعفر بن أحمد
الصفار ، عن محمد بن علي ، عن علي بن الحسين ، عن الحسن والحسين ابنا أبي العلاء
عن أبي العلاء ، عن أبي المغيرة ، عن أبي بصير مثله ، عنه مدينة المعاجز : 422 ح 54 .
والطبري في دلائل الإمامة : 118 مثله ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن علي ، عن علي
بن محمد ، عن الحسن بن العلاء وابن المغرا جميعا ، عن أبي بصير .
والطوسي في اختيار معرفة الرجال : 380 ح 713 مثله ، قال وجدت بخط جبرئيل بن
أحمد ، عن محمد بن عبد الله بن مهران ، عن محمد بن علي الصيرفي ، عن الحسن ، عن
الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي العلاء ، عن أبي المغرا ، عن أبي بصير ، عنه البحار :
47 / 110 ح 146 .
وأورده في مناقب آل أبي طالب : 3 / 352 عن أبي بصير ، عنه البحار : 47 / 109 ح
144 وص 129 ح 176 .
وفي فرج المهموم في تاريخ علماء النجوم : 229 باسناده إلى الشيخين : أبي العباس
عبد الله بن جعفر ، وأبي جعفر محمد بن جرير الطبري ، بروايتهما عن أبي بصير ، عنه
البحار : 49 / 110 ح 245 .
وأخرجه في مدينة المعاجز : 359 ح 15 عن الكشي ودلائل الإمامة ومناقب آل أبي طالب .