( فصل )
من روايات الخاصة
135 - فمن معجزاته أن الصادق عليه السلام قال : نشأ رسول الله صلى الله عليه وآله في حجر أبي طالب
حتى [ إذا ] بلغ قريبا من العشرين سنة ، قال :
يا عم إني أرى في المنام رجلا يأتيني ومعه آخر ( 1 ) فيقولان : " هو هو ، فإذا بلغ
فشأنك به " والرجل لا يتكلم ، ثم قال :
يا عم إني قد رأيت الرجل - الذي كنت أراه في المنام - قد ظهر لي
فانطلق به أبو طالب إلى عالم كان بوادي مكة يتطبب ، فصوب الرجل فيه بصره
وصعد ، وأخبره رسول الله صلى الله عليه وآله بما يرى .
فقال الطبيب : يا بن عبد مناف إن لابن أخيك شأنا ، إنما هذا الذي يجد ابن
أخيك الناموس [ الأكبر ] الذي يجده الأنبياء .
136 - ومنها : أن أبا عبد الله عليه السلام ، قال : لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وآله أربعين سنة قال :
سمعت صوتا من السماء : يا محمد أنت رسول الله وأنا جبرئيل ، ولما تراءى له جبرئيل
بأعلى الوادي ، وعليه جبة سندس ، أخرج له درنوكا من درانيك الجنة ، وأجلسه
عليه ، وأخبره أنه رسول الله ، وأمره بما أراد ، ثم قال : أنا جبرئيل ، وقام .
فلحق محمد صلى الله عليه وآله بالغنم ، وكان يرعى غنم عمه أبي طالب .
قال : فما من شجرة ولا مدرة إلا سلمت علي وهنأتني . ( 2 )
137 - ومنها : أن جبرئيل أتاه وهو بأعلى مكة ، فغمز بعقبة في ناحية الوادي
فانفجرت عين ، فتوضأ ليريه كيف وضوء الصلاة ، ثم تطهر رسول الله ، ثم صلى جبرئيل
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، والظاهر أنها " آخران "
( 2 ) أورد قطعة منه في ثاقب المناقب : 36 ( مخطوط ) عن الباقر عليه السلام ، مثله .