125 - ومنها : أنه صلى الله عليه وآله قال : أخبرني جبرئيل أن ابني الحسين يقتل بعدي بأرض
الطف ، وجائني بهذه التربة ، فأخبرني أن فيها مضجعه . ( 1 )
126 - ومنها : أن أم سلمة قالت : كان عمار ينقل اللبن لمسجد الرسول ، وكان صلى الله عليه وآله
يمسح التراب عن صدره ، ويقول : تقتلك الفئة الباغية . ( 2 )
127 - ومنها : ما روى أبو سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وآله قسم يوما قسما ، فقال
رجل من تميم : إعدل ؟ فقال ويحك ومن يعدل إذا لم أعدل ؟ !
قيل نضرب عنقه ؟ قال : لا ، إن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته وصيامه مع
صلاتهم وصيامهم ، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية ، آيتهم ( 3 ) رجل أدعج
أحد ثدييه مثل ثدي امرأة .
قال أبو سعيد : وإني كنت مع علي عليه السلام حين قتلهم ، فالتمس في القتلى [ بالنهروان ]
فاتي به على النعت الذي نعته رسول الله صلى الله عليه وآله . ( 4 )
هامش
( 1 ) عنه البحار : 18 / 113 .
وللحديث مصادر كثيرة تجد بعضها في عوالم العلوم : 17 / 101 - 157 ، وخصائص
السيوطي : 2 / 449 - 455 ، ودلائل النبوة : 6 / 468 - 472 ، وإحقاق الحق : 11 / 339 - 416 .
( 2 ) عنه البحار : 18 / 113 .
وهذا الحديث مما تواتر نقله عند علماء الفريقين تجد بعض مصادره في دلائل النبوة : 2 /
546 - 552 وج 6 / 420 - 422 ، والخصائص الكبرى للسيوطي : 2 / 496 - 498
وإحقاق الحق : 8 / 422 - 468 .
( 3 ) " رئيسهم " ه ، والبحار .
( 4 ) عنه البحار : 18 / 113 ، وج 8 ( طبع حجر ) / 596 .
رواه البخاري في صحيحه : 4 / 243 ، ومسلم في صحيحه : 2 / 744 ح 148 ، وأحمد
في مسنده : 3 / 56 وص 65 ، والنسائي في خصائصه : 137 وص 138 ، والخوارزمي
في المناقب : 182 ، والبغوي في تفسيره : 3 / 188 ( المطبوع بهامش تفسير الخازن )
والمتقي الهندي في كنز العمال : 11 / 296 ، والبيهقي في دلائل النبوة : 6 / 427 ، وابن
كثير في البداية والنهاية : 6 / 216 ، وابن الأثير في أسد الغابة : 2 / 140 ، والهيثمي
في مجمع الزوائد : 6 / 234 ، والمقريزي في إمتاع الأسماع : 425 ، وبدر الدين
العيني في عمدة القارئ : 16 / 142 ، والتبريزي العمري في مشكاة المصابيح : 3 / 175
والنبهاني في الأنوار المحمدية : 487 ، والشيخ محمد بهجت في نقد عين الميزان : 27
والامر تسري في أرجح المطالب : 631 .
وللحديث مصادر وشواهد كثيرة تجدها في إحقاق الحق : 8 / 475 - 519 .