128 - ومنها : أنه صلى الله عليه وآله قال : تبنى مدينة بين دجلة ودجيل ، وقطربل والصراة ( 1 )
تجبى إليها خزائن الأرض ، يخسف بها . - يعني بغداد - .
وذكر أرضا يقال لها : البصرة إلى جنبها نهر يقال له : دجلة ، ذو نخل ، ينزل بها
بنو قنطورا ، ( 2 ) يتفرق الناس فيه ثلاث فرق :
ففرقة تلحق بأهلها فيهلكون . وفرقة تأخذ على أنفسها فيكفرون ، وفرقة تجعل ذراريهم
خلف ظهورهم يقاتلون ، قتلاهم شهداء . يفتح الله على بقيتهم . ( 3 )
129 - ومنها : أنه روي عن الصادق عليه السلام أنه قال : لما ولد رسول الله صلى الله عليه وآله قال
إبليس لابلسة : قد أنكرت الليلة الأرض . فصاح في الأبالسة ، فاجتمعوا إليه ، فقال : أخرجوا
فانظروا ما هذا الامر الذي حدث . فذهبوا ثم رجعوا ، وقالوا : ما وجدنا شيئا . قال : أنا لها
هامش
( 1 ) " وتطول بالبصراة " ه ، م ، ط . وهو تصحيف صوابه ما في المتن كما في هامش بعض
النسخ والبحار . قطربل : - بضم أوله وبالباء المشددة المضمومة - قرية بين بغداد وعكبرا .
معجم البلدان : 4 / 371 . والصراة : نهر ببغداد . معجم البلدان : 3 / 399 .
( 2 ) قال ابن الأثير في النهاية : 4 / 113 : في حديث حذيفة : " يوشك بنو قنطورا أن يخرجوا
من عراقهم " ويروي : " أهل البصرة منها ، كأني بهم خنس الأنوف ، خزر العيون ، عراض
الوجوه " قيل : أن قنطوراء كانت جارية لإبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام ، ولدت
له أولادا منهم الترك والصين .
( 3 ) عنه البحار : 18 / 113 . وأورده في المناقب : 1 / 121 عن جبير بن عبد الله ، عنه البحار : 18 / 141