113 - ومنها : أنه صلى الله عليه وآله أخبر أبا ذر بما جرى عليه بعد وفاته ، فقال : كيف بك
إذا أخرجت ( من مكانك ؟ ) ( 1 ) قال : أذهب إلى المسجد الحرام .
فقال : كيف بك إذا أخرجت منه ؟ قال : أذهب إلى الشام .
قال : كيف بك إذا أخرجت منها ؟ قال : أعمد إلى سيفي ، فأضرب حتى أقتل .
قال : لا تفعل ولكن اسمع وأطع . وكان ما كان حتى أخرج إلى الربذة . ( 2 )
114 - ومنها : أنه صلى الله عليه وآله قال لفاطمة عليها السلام : إنك أول أهل بيتي لحوقا بي .
وكانت أول من مات بعده . ( 3 )
115 - ومنها : أنه صلى الله عليه وآله قال لأزواجه : أطولكن يدا ، أسرعكن بي لحوقا .
قالت عائشة : كنا نتطاول بالأيدي حتى ماتت زينب بنت جحش . ( 4 )
هامش
( 1 ) " منه " م وط .
( 2 ) عنه البحار : 18 / 112 ح 18 ( قطعة ) .
روى خبر موت أبي ذر " رضي الله عنه " في أكثر كتب الحديث والتاريخ والتراجم ومنها :
في دلائل النبوة : 5 / 221 - 223 وج 6 / 401 و 402 .
وابن هشام في السيرة النبوية : 4 / 133 ، وأبن كثير في البداية والنهاية : 5 / 8 .
وراجع أسد الغابة والإصابة وغيرها .
( 3 ) عنه البحار : 18 / 112 ح 18 ( قطعة ) .
وروى نحوه في دلائل النبوة : 6 / 364 بإسناده إلى عائشة ، والبخاري في صحيحه :
4 / 248 وج 6 / 12 ، ومسلم في صحيحه : 4 / 1905 ح 99 ، وأحمد في مسنده : 6 / 282
وابن سعد في الطبقات الكبرى : 2 / 247 ، والترمذي في صحيحه : 2 / 319 ، وفي حلية
الأولياء : 2 / 40 عن ابن عباس
( 4 ) عنه البحار : 18 / 112 .
ورواه بألفاظ مختلفة في دلائل النبوة : 6 / 371 و 374 بأسانيده إلى عائشة .
والبخاري في صحيحه : 2 / 137 ، ومسلم في صحيحه : 4 / 1907 ح 101 .
وزينب كان أطولهن يدا بالعطاء ، وكما ورد في بعض الأحاديث أنها كانت تعمل بيدها
وتتصدق ، وفي أخرى : أنها كانت أطولهن يدا في الخير والصدقة .
ولا يؤخذ الحديث على ظاهر ألفاظه .