الكتب الفرعية التي راجعتها مشتملة عليها ، ومن هنا لزم على كل باحث
أن يراجع المدارك عند التأليف والفتوى ، ولا يكتفي بالكتب الاستدلالية
لنقل الرواية ولا يتكل عليها ، فضلا عن حفظ نفسه بعد ما رأى وقوع
مثله من مثل من هو تالي العصمة وفقيه الأمة ، والله العاصم .
ثم إنه قد تقدم الكلام في المسوخ فلا نطيل بالإعادة ، وهنا
بعض أمور أخر قد ذهب بعض إلى نجاسته ، ودل بعض الأخبار عليها
كلبن الجارية والحديد وأبوال البغال والحمير وغيرها مما هي ضعيفة
المستند بعد كون طهارتها كأمر ضروري ، فلا نطيل إلى ذكرها .
والحمد لله أولا وآخرا وظاهرا وباطنا وقد وقع الفراغ من مبيضة
هذه الوريقات في صبيحة العاشر من ذي الحجة الحرام سنة 1373 هج
كتاب الطهارة ( ط . ق ) — صفحة 358
مساهمون: السيد الخميني
ص٣٥٨