بل كل موضع من بدنه فيه رائحة كريهة ( 1 ) ويشترط
أن يكون بعد الغسل أو التيمم ( 2 ) نعم يجوز قبل التكفين
وبعده وفي أثنائه ( 3 )
شرح
الكفين ( 1 ) - وفي نسخة : الكفن ) .
( 1 ) وذلك لأن المغابن - كما تقدم - هي المواضع التي يجتمع
فيها الوسخ وهي مثيرة للرائحة الكريهة فإنها تنشأ من الوسخ .
( 2 ) كما يستفاد من النصوص .محل التحنيط :
( 3 ) هل يعتبر في التحنيط أن يكون قبل التكفين أو بعده أو أن
المكلف مخير في ذلك :
حكي عن الصدوق أن التحنيط بعد التكفين .
والصحيح هو التخيير قبل التكفين وبعده وفي أثنائه إذ لم يقم
دليل على اعتبار كونه قبل أو بعده ، بل لو ورد التقييد في رواية
صحيحة السند وتامة الدلالة على وجوبه لم نكن نلتزم به لأن المسألة
مما تعم به البلوى ولو كان التقييد بالبعدية أو القبلية واجبا في التحنيط
لظهر وبأن اشتهر ، ومن عدم اشتهاره نستكشف عدم الوجوب كما
ذكرناه في جملة من الموارد .
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 2 باب 15 من أبواب التكفين ح 2 .