تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الطهارة — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
ومفاصله ( 1 ) وباطن قدميه ( 2 ) وكفيه ( 3 )
شرح
هو ما رواه الشيخ ( قده ) فإن في بعض نسخ التهذيب ( المغابن ) وذكرنا أن القدر المتيقن من المغابن هو الإبط ، واستشهدنا على عدم اختصاصها بالإبطين بأنه لو كان المراد بها خصوص الإبطين للزم أن يقول ( مغبنان ) إذ ليس للميت إلا إبطين . إلا أنه بعد المراجعة ظهر أن صاحب الوسائل نقل الرواية عن الشيخ بلفظ المفاصل بدل المغابن وكذلك صاحبا الوافي والحدائق . إذن لم تثبت نسخة المغابن لنستدل بها ، نعم في الطبع الأول للتهذيب قد كتب فوق لفظ المفاصل المغابن إلا أنه لا تثبت به الرواية ، بل الظاهر أنه المفاصل كما نقله في الوسائل والوافي والحدائق وغيرها . ومعه لا يمكن الحكم باستحباب التحنيط في الإبطين وغيرهما مما استدللنا بتلك النسخة التي لم تثبت على استحباب التحنيط فيها . ( 1 ) كما تقدم لورود الأمر به في جملة من الأخبار المعتبرة . ( 2 ) لما تقدم من امكان ادراجهما في المغابن - مضافا إلى ورودهما في رواية الكاهلي وابن المختار . ( 3 ) أي ظاهر الكفين ولعله سقط من القلم أو أنه ( قده ) اعتمد في ذلك على الظهور لأن باطن الكفين من المساجد التي يجب التحنيط فيها فإذا عدت الكفان فيما يستحب التحنيط فيه كان ظاهرا في إرادة ظاهرهما . ويدل عليه موثقة سماعة على إحدى النسختين حيث ورد فيها : ( ويجعل شيئا من الحنوط على مسامعه ومساجده وشيئا على ظهر