شرح
بالواو لا بأو ، ولا بأس بعطف الواو حينئذ لأنه من عطف الخاص
على العام كعطف النخل والرمان على الفاكهة في قوله تعالى ( فيها
فاكهة ونخل ورمان ) بل عن بعض نسخ التهذيب أيضا روايتها
بالعطف بالواو ، وعن بعض نسخه الأخرى إسقاط ( أو ثوب ) .
ومعه لا يمكننا الاعتماد على نسخة التهذيب المروية بالعطف
ب ( أو ) فإن الكليني أضبط ونسخ التهذيب مختلفة فلا يثبت أن
المروي أي شئ مضافا إلى عدم معقولية التخيير بين الأقل والأكثر .
وعلى الجملة : أن نسخ التهذيب - على ما يظهر من الحدائق - على
قسمين :
أحدهما : ما لا يشتمل على شئ من العاطف والثوب وهي هكذا
( إنما الكفن المفروض ثلاثة أثواب تام لا أقل منه . ) .
وثانيهما : ما نقله عن شيخنا البهائي في الحبل المتين من كونه
كالكافي - أي مع العطف بالواو - فهي هكذا ( إنما الكفن المفروض
ثلاثة أثواب وثوب تام لا أقل سنة . ) واحتمل في هذه النسخة
أن يكون الواو بمعنى أو ، لا أن من نسخه ما يشتمل على ( أو ) .
وأما ما يظهر من الوافي فهو أن نسخ التهذيب على أقسام ثلاثة :
منها : ما سقط فيه العاطف والثوب .
ومنها : ما اشتمل على العطف بالواو مثل الكافي
ومنها : ما اشتمل على العطف بأو ، وهذا الأخير هو الذي ذكرنا
عدم ثبوته .
وأما ما في بعض الكلمات من نقل اسقاط العاطف كلية عن أكثر
نسخ التهذيب فهو مما لا أساس له