شرح
والشيخ لم يوثق واحدا منهم وإنما النجاشي وثق المنقري كما مر .
وذكر في ترجمة روح بن عبد الرحيم : روى عنه غالب بن عثمان .
والظاهر أن المراد به ليس إلا أحد الأولين - الشاعر أو المنقري -
وليس مرددا بين الأربعة أو الثلاثة ، وذلك لأن النجاشي لم يتعرض
لمن سمي بهذا الاسم إلا للشاعر والمنقري فكيف يعرف روح بن
عبد الرحيم ويميزه بمن لم يتعرض له أصلا ؟ ! .
ثم الظاهر أن المراد به هو المنقري الثقة لأن النجاشي ذكر أن
له كتابا يرويه عند جماعة فهو المشهور بين الرواة دون الشاعر حيث
لم ينقل من يروي عنه أصلا وإنما ذكر النجاشي أن له أحاديث مجموعة .
فحيث إن المشهور هو المنقري وهو الذي يروي عنه جماعة يكون
الراوي عن روح بن عبد الرحيم دون غيره إذ لم يتعرضوا أن له
رواية يرويها عنه الرواة ، ومن هنا قلنا أن الظاهر كون الرواية موثقة
ويؤيدها رواية الكاهلي والحسين بن المختار والوجه في عدها مؤيدة
إن في سندها ( محمد بن سنان ) ، هذا كله في البدن .
وأما وجوب غسل الكفن من النجاسات فلرواية عبد الله بن يحيى
الكاهلي عن أبي عبد الله ( ع ) قال : ( إذا خرج من منخر الميت
الدم أو الشئ بعد الغسل وأصاب العمامة أو الكفن قرض ( منه )
بالمقراض .
ولما عن أبي عبد الله ( ع ) من أنه ( إذا خرج من الميت بعد
ما يكفن قرض منه ) .
وهاتان الروايتان وإن كانتا ضعيفتين على طريق الكليني لوجود
سهل بن زياد في سند الأولى ولارسال الثانية ، إلا أنهما بحسب