شرح
وإن كان اسما لجماعة من الرواة بعض موثق وبعض ضعيف إلا أن
الظاهر أنه غالب الموثق .
لأن الشيخ ذكر أن غير الموثق ممن يروي عن أبي عبد الله ( ع )
وأن الموثق لا يروي عن الأئمة بلا واسطة وهو في السند كذلك .
وقد عبر عنها بالموثقة في الحدائق والجواهر وغيرهما . والوجه في
كونها موثقة أن غالب بن عثمان الواقع في سندها الظاهر أنه هو
غالب المنقري الثقة .
وتوضيحه : إن الشيخ ( قده ) ذكر شخصين مسمين بغالب بن
عثمان أحدهما الشاعر والآخر المنقري وعدهما من أصحاب الصادق
( عليه السلام ) .
وذكر النجاشي أن غالب بن عثمان الشاعر زيدي والمنقري ثقة .
ثم تعرض الشيخ ( قده ) لثالث مسمى بهذا الاسم في أصحاب
الكاظم ( ع ) وقال : إنه واقفي .
وظاهره أنه شخص ثالث مسمى بهذا الاسم غير الشاعر والمنقري
لما عرفت من أن أحدهما زيدي بشهادة النجاشي والآخر عدل إمامي
فيكون الواقفي شخصا ثالثا .
ويحتمل أن يكون المراد به هو أحد الأولين : الشاعر أو المنقري
وغاية الأمر أن النجاشي يعتقد بأن أحدهما زيدي والشيخ يعتقد وقفه .
ثم تعرض الشيخ لغالب رابع ممن لم يرو عنهم ( ع ) وذكر
له طريقين : أحدهما حسن بن علي بن فضال والآخر غيره - كما
في الفهرست - وهذا غالب رابع لو كان سابقه ثالثا وإلا فهو ثالث
من المسمين بغالب .