تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الطهارة — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
شرح
يونس ( 1 ) . ثم إن الموجود في الرجال هو الفضيل بن عثمان الأعور دون الفضل وصاحب الوسائل نقل الرواية عن الفضيل في كتاب القصاص في الباب الثامن من أبواب دعوى القتل وما يثبت به - كما أن الصدوق إنما يروي عن الفضيل ، فالفضل - كما في هذا المقام - غلط من النساخ ( 2 ) . وأما بحسب الدلالة فهي ظاهرة المطابقة مع القاعدة وذلك لأن الظاهر أن المراد بالصدر واليدين في قوله ( ع ) ( ديته على من وجد في قبيلته صدره ويداه والصلاة عليه ) هو القطعة الوسطانية من البدن وهي عند قبيلة ، والرأس عند قبيلة أخرى والقطعة السفلى - وهي الرجلان - عند قبيلة ثالثة . ولا اشكال في أن القطعة الوسطانية يصدق عليها عنوان الميت ويقال إنها جسد زيد فاقد الرأس والرجلين ، ولا يصدق على الرأس فقط أو الأسفل فقط . ويؤيده ما ورد في سؤال السائل من قوله : ووسطه وصدره ويداه في قبيلة ) وعليه فالحكم في الرواية على طبق القاعدة . و ( منها ) : ما رواه الشيخ باسناده عن الفضيل بن عثمان
هامش
( 1 ) ولتوضيح ذلك راجع معجم رجال الحديث ج 17 ص 129 - 130 . ( 2 ) الشيخ الصدوق ( قده ) في هذا الباب يروي عن الفضل وفي باب 67 من أبواب الديات يرويها عن الفضيل بن عثمان والشيخ الطوسي ( قده ) يروي في البابين عن الفضل والموجود في كتب الرجال كلا التعبيرين راجع المعجم ج 13 ص 333 .
كتاب الطهارة — صفحة 208 | السيد الخوئي