شرح
يونس ( 1 ) .
ثم إن الموجود في الرجال هو الفضيل بن عثمان الأعور دون الفضل
وصاحب الوسائل نقل الرواية عن الفضيل في كتاب القصاص في الباب
الثامن من أبواب دعوى القتل وما يثبت به - كما أن الصدوق إنما
يروي عن الفضيل ، فالفضل - كما في هذا المقام - غلط من النساخ ( 2 ) .
وأما بحسب الدلالة فهي ظاهرة المطابقة مع القاعدة وذلك لأن
الظاهر أن المراد بالصدر واليدين في قوله ( ع ) ( ديته على من
وجد في قبيلته صدره ويداه والصلاة عليه ) هو القطعة الوسطانية
من البدن وهي عند قبيلة ، والرأس عند قبيلة أخرى والقطعة
السفلى - وهي الرجلان - عند قبيلة ثالثة .
ولا اشكال في أن القطعة الوسطانية يصدق عليها عنوان الميت
ويقال إنها جسد زيد فاقد الرأس والرجلين ، ولا يصدق على الرأس
فقط أو الأسفل فقط .
ويؤيده ما ورد في سؤال السائل من قوله : ووسطه وصدره ويداه
في قبيلة ) وعليه فالحكم في الرواية على طبق القاعدة .
و ( منها ) : ما رواه الشيخ باسناده عن الفضيل بن عثمان
هامش
( 1 ) ولتوضيح ذلك راجع معجم رجال الحديث ج 17 ص 129 - 130 .
( 2 ) الشيخ الصدوق ( قده ) في هذا الباب يروي عن الفضل
وفي باب 67 من أبواب الديات يرويها عن الفضيل بن عثمان والشيخ
الطوسي ( قده ) يروي في البابين عن الفضل والموجود في كتب
الرجال كلا التعبيرين راجع المعجم ج 13 ص 333 .