تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الطهارة — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
وأما إذا كانت مشتملة على الصدر ، وكذا الصدر وحده فتغسل وتكفن ويصلى عليها وتدفن .
شرح
جعفر أنه سأل أخاه موسى بن جعفر ( ع ) عن الرجل يأكله السبع أو الطير فتبقى عظامه بغير لحم كيف يصنع به ؟ قال : ( يغسل ويكفن ويصلى عليه ويدفن ) ( 1 ) . وهي - كما ترى - مطابقة للقاعدة حيث دلت على وجوب ترتيب الآثار المترتبة على الميت عند بقاء عظامه لصدق أنه ميت انساني ناقص اللحم كما مر . و ( منها ) : ما رواه باسناده عن إسحاق بن عمار عن الصادق ( عليه السلام ) عن أبيه عليهما السلام أن عليا ( ع ) وجد قطعا من ميت فجمعت ثم صلى عليها ثم دفنت ) ( 2 ) . ووجدان القطع من الميت له صورتان ( إحداهما ) أن تكون القطع الموجودة معظم الميت . و ( ثانيهما ) أن تكون جملة من أعضائه غير المعظم منها ، فلو كانت الرواية شاملة لكلتا الصورتين كانت على خلاف القاعدة لدلالتها على أنه ( ع ) صلى على مقدار مجموع من العظام مع عدم صدق الميت عليها لعدم كونها معظم أعضائه . إلا أن الرواية تنقل فعل علي ( ع ) ولا اطلاق في الفعل فلا يمكن الاستدلال بها على وجوب ترتيب الآثار الشرعية المترتبة على الميت ، على عضو أو عضوين أو غيرهما مما لا يصدق عليه عنوان الميت
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 2 باب 38 من أبواب صلاة الجنازة ح 1 . ( 2 ) الوسائل : ج 2 باب 38 من أبواب صلاة الجنازة ح 2 .