تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الطهارة — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨
شرح
المقام في المتزاحمين والترجيح بالأهمية واحتمالها لأنهما من مرجحات باب المزاحمة وبما أن الغسل أهم أو أنه محتمل الأهمية - إذ لا يحتمل أهمية الوضوء عنه - فيتعين القول بوجوب الغسل في حقها مع التيمم بدلا عن الوضوء . وعن بعضهم ترجيح الوضوء لسبقه على الغسل بحسب الزمان ، والتقدم الزماني مرجح في باب التزاحم ولو كان الآخر أهم . التهافت في كلام المحقق النائيني : ولشيخنا الأستاذ ( قده ) في مسألة ما إذا دار أمر المكلف بين القيام والايماء في ركوعه وسجوده وبين الركوع والسجود مع القعود في صلاته حاشيتان : في إحداهما قدم القيام وحكم بوجوب الصلاة قائما مع الايماء في ركوعه وسجوده ترجيحا بالتقدم الزماني لأن القيام أسبق من الركوع زمانا فيتقدم على الركوع ولو كان أهم ، وفي الحاشية الثانية قدم الركوع وحكم بوجوب الصلاة قاعدا مع الركوع والسجود نظرا إلى الترجيح الأهمية لأهمية الركوع على القيام . وهما كلامان متناقضان . هذا اندراج المقام في التعارض : ولكن الصحيح أن أمثال المقام خارج عن باب المتزاحمين وإنما يندرج تحت كبرى التعارض وذلك لأن المتزاحم إنما يختص بالتكاليف النفسية