شرح
المقام في المتزاحمين والترجيح بالأهمية واحتمالها لأنهما من مرجحات باب
المزاحمة وبما أن الغسل أهم أو أنه محتمل الأهمية - إذ لا يحتمل أهمية
الوضوء عنه - فيتعين القول بوجوب الغسل في حقها مع التيمم بدلا
عن الوضوء .
وعن بعضهم ترجيح الوضوء لسبقه على الغسل بحسب الزمان ،
والتقدم الزماني مرجح في باب التزاحم ولو كان الآخر أهم .
التهافت في كلام المحقق النائيني :
ولشيخنا الأستاذ ( قده ) في مسألة ما إذا دار أمر المكلف بين
القيام والايماء في ركوعه وسجوده وبين الركوع والسجود مع القعود
في صلاته حاشيتان : في إحداهما قدم القيام وحكم بوجوب الصلاة قائما
مع الايماء في ركوعه وسجوده ترجيحا بالتقدم الزماني لأن القيام أسبق
من الركوع زمانا فيتقدم على الركوع ولو كان أهم ، وفي الحاشية
الثانية قدم الركوع وحكم بوجوب الصلاة قاعدا مع الركوع والسجود
نظرا إلى الترجيح الأهمية لأهمية الركوع على القيام . وهما كلامان
متناقضان . هذا
اندراج المقام في التعارض :
ولكن الصحيح أن أمثال المقام خارج عن باب المتزاحمين وإنما يندرج
تحت كبرى التعارض وذلك لأن المتزاحم إنما يختص بالتكاليف النفسية