تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الطهارة — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
وأما السمعة ( 1 ) فإن كانت داعية على العمل أو كانت جزءا من الداعي بطل وإلا فلا كما في الرياء فإذا كان الداعي
شرح
الكلام في السمعة ( 1 ) فلئن قلنا أنها مغايرة للرياء بحسب الموضوع والمعنى ، لأنه من الرؤية وهي غير السماع فلا اشكال في دخولها فيه بحسب حكمه ، وذلك لأن ما دل من الأخبار المعتبرة على حرمة الرياء وأبطاله العبادة بعينه تدل على إبطاله السمعة لها . كما ورد أن من عمل لي ولغيري فقد جعلته لغيري ، أو هو كمن عمل لغيري ، أو ما يشبهه من الألفاظ على ما تقدم في رواية البرقي . هذا مضافا إلى ورود السمعة في روايتين معطوفة على الرياء ( إحداهما ) : رواية محمد بن عرفة قال : قال لي الرضا عليه السلام ، ويحك يا بن عرفة اعملوا لغير رياء ولا سمعة فإنه من عمل لغير الله وكله الله إلى ما عمل ، ويحك ما عمل أحد عملا إلا رداه الله به إن خيرا فخيرا وإن شرا فشرا ( 1 ) لكن هذه الرواية ضعيفة . ( ثانيتهما ) : معتبرة ابن القداح ، عن أبي عبد الله عن أبيه ( عليه السلام ) قال : قال علي عليه السلام أخشوا الله خشية ليست بتعذير ، وأعملوا لله في غير رياء ولا سمعة ، فإنه من عمل لغير الله وكله الله
هامش
( 1 ) المروية في ب 11 من أبواب مقدمة العبادات من الوسائل : ج 1 ، الحديث 8 .
كتاب الطهارة — صفحة 52 | السيد الخوئي