تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الطهارة — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
وسواء كان الرياء في أصل العمل ( 1 ) أم في كيفياته ( 2 )
شرح
يره ) ( 1 ) وعليه لا بد من حمل نفي القبول في الآية المباركة على أن عمل غير المتقين بالمعنى الأخير مما لا يثاب عليه بثواب كامل ، ولا يقبل بقبول حسن . ( الثالث ) : إن دلالة الأخبار الواردة في المقام على حرمة العبادة المرائي فيها كافية في الحكم بالفساد ، وإن لم نفرض لها دلالة على البطلان . لما مر من أن الرياء وجه من وجوه العمل ، ومع حرمة العمل ومبغوضيته كيف يمكن التقرب به ، وكيف يمكن أن يكون المحرم مصداقا للواجب ، فالمتحصل إلى هنا أن الصحيح هو ما ذهب إليه المشهور من بطلان العبادة بالرياء هذا تمام الكلام في أصل حرمة الرياء ، وفي بطلان العبادة به ، ويقع الكلام بعد ذلك في خصوصياته لأن الرياء قد يتحقق في أصل العمل ، وأخرى في كيفياته ، وثالثه في جزء من أجزائه . وهو قد يكون جزءا وجوبيا ، وأخرى استحبابيا . ( 1 ) كما إذا أتى بالصلاة أو بالوضوء أو بغيرهما من العبادات بداعي إرائتها الناس على تفصيل قد عرفت وعرفت الوجه في بطلانها .

الرياء في كيفيات العمل

( 2 ) الرياء في الكيفية مع اتيان أصل العمل بداعي الله سبحانه على قسمين :
هامش
( 1 ) سورة الزلزلة ( 99 ) الآية : 7 - 8
كتاب الطهارة — صفحة 18 | السيد الخوئي