پرش به محتوای اصلی

مباني تكملة المنهاج — صفحه 89

پدیدآورندگان:

ص۸۹
خطأ ، فهذا يتصور على وجهين : ( الأول ) أن يكون عدم بيانه لمانع خارجي ، لا لجهله بخصوصياته ، فحينئذ يستفصل القاضي منه ( 1 ) ( الثاني ) أن يكون عدم بيانه لجهله بالحال ، وأنه لا يدري أن القتل الواقع كان عمدا أو خطأ ، وهذا أيضا يتصور على وجهين : فإنه ( تارة ) يدعي أن القاتل كان قاصدا لذات الفعل الذي لا يترتب عليه القتل عادة ، ولكنه لا يدري أنه كان قاصدا للقتل أيضا أم لا ؟ فهذا يدخل تحت دعوى القتل الشبيه بالعمد ( 2 ) و ( أخرى ) لا يدعي أنه كان قاصدا لذات الفعل أيضا ، لاحتمال أنه كان قاصدا أمرا آخر ، ولكنه أصاب المقتول اتفاقا ، فعندئذ يدخل في دعوى القتل الخطئي المحض ( 3 ) وعلى كلا الفرضين تثبت الدية إن ثبت ما يدعيه ، ولكنها في الفرض الأول على القاتل نفسه ، وفي الفرض الثاني تحمل على عاقلته . ( مسألة 93 ) : لو ادعى على شخص أنه القاتل منفردا ، ثم ادعى على آخر أنه القاتل كذلك ، أو أنه كان شريكا مع
شرح
( 1 ) وذلك لأن حكم القتل العمدي يختلف عن حكم القتل الخطئي ، ولأجل ذلك يستفصل الحاكم منه ، ليتضح له أنه من أي القسمين ، وأن المدعي يدعي أيهما ، حيث أن الدعوى الاجمالية غير مسموعة . ( 2 ) وذلك لأنه بضم الوجدان إلى الأصل يثبت موضوع القتل الشبيه بالعمد . ( 3 ) لعين البيان المتقدم .