فصل
في نكاح العبيد والإماء
( مسألة 1 ) : أمر تزويج العبد والأمة بيد السيد ،
فيجوز له تزويجهما ولو من غير رضاهما ، أو اجبارهما ( 1 )
شرح
فصل
في نكاح العبيد والإماء
( 1 ) بلا خلاف ولا اشكال فيه وتدل عليه عدة من الآيات
الكريمة والنصوص الشريفة فقد قال تعالى : ( وانكحوا الأيامى منكم
والصالحين من عبادكم وإمائكم ) ( 1 ) فإنه بعد الفراغ عن أنه ليس
للعبد والأمة شئ من الأمر يكون الخطاب في الآية متوجها إلى المولى
لا محالة فتدل على جواز تزويجه لهما ، وقال تعالى : ( فانكحوهن
بإذن أهلهن ) ( 2 ) حيث يستفاد منها أن أمر تزويجهما بيد المولى فله
أن يزوجهما وله أن يمتنع عن ذلك ، وقال تعالى : ( ضرب الله
هامش
( 1 ) النور : 32 .
( 2 ) النساء : 25 .