تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المساقاة ، الأول — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
- كقولك - ضمنت شيئا من دينك - فلا يصح ( 1 ) ولعله مراد من قال : إن الصحة إنما هي فيما إذا كان يمكن العلم به بعد ذلك ، فلا يرد عليه ما يقال : من عدم الاشكال في الصحة مع فرض تعينه واقعا ، وإن لم يمكن العلم به فيأخذ بالقدر المعلوم . هذا وخالف بعضهم فاشتراط العلم
شرح
قد عرفتم قرابتي ومنزلتي منكم ، وعلي دين ، فأحب أن تقضوه عني ، فقال علي بن الحسين ( ع ) : ثلث دينك علي ثم سكت وسكتوا ، فقال علي بن الحسين ( ع ) : علي دينك كله ، ثم قال علي بن الحسين ( ع ) : أما إنه لم يمنعني أن أضمنه أو لا ، إلا كراهة أن يقولوا سبقنا ( 1 ) . إلا أن الارسال في الرواية الأولى ، ووقوع عبيد الله الدهقان المردد بين عبيد الله بن أحمد الدهقان المجهول وعبيد الله بن عبد الله الدهقان الذي ضعفه النجاشي صريحا ، يمنعان من الاعتماد عليهما والتمسك بهما في مقام الاستدلال . على أنهما لا يتضمنان إلا بيان قضية في واقعة فلا اطلاق لهما كي يتمسك به في مقام نفي الشرط المشكوك ، ولعله ( ع ) كان يعلم بمقدار الدين الذي عليهما . ( 1 ) بلا خلاف فيه بين الأصحاب ، إذ يستحيل فراغ ذمة المضمون
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 13 باب 2 من أبواب أحكام الضمان ، ح 1 .