شرح
سيدنا - دام ظله - وتحريرها ، لأسئله أن يطيل في عمره الشريف
منارا وملاذا للمسلمين .
وكان الفراغ منه في يوم الثلاثاء العاشر من ربيع الأول سنة
ألف وأربعمائة وخمسة من الهجرة النبوية الشريفة ، وذلك بمدرسة
دار العلم - العامرة حتى ظهور الحجة البالغة انشاء الله - جنب الروضة
العلوية المقدسة على مشرفها آلاف التحية والثناء .
وأنا الأقل : محمد تقي الخوئي