وهذه الثلاثة الآن لصاحب الزمان أرواحنا له الفداء وعجل
الله تعالى فرجه ( 1 ) وثلاثة للأيتام والمساكين وأبناء السبيل
ويشترط في الثلاثة الأخيرة الايمان ( 2 )
شرح
هو إلا الإمام .
وأيده المحقق بأن المذكور في الآية المباركة ذي القربى بصيغة
المفرد لا ذوي القربى فهو شخص واحد معين وليس هو إلا الإمام
وإلا فقرابته كثيرون .
ولا بأس به تأييدا ، أما الاستدلال فكلا لجواز أن يراد به الجنس
كما في ابن السبيل .
( 1 ) : - فإن ما كان لله فلرسوله ، وما كان للرسول فللإمام ،
فبحسب النتيجة يكون الكل للإمام ، ثلث منها لنفسه أصالة ، وثلثان
يرجعان إليه كما صرح بذلك في صحيح البزنطي عن الرضا عليه السلام
في تفسير الآية الشريفة ، فقيل له : فما كان لله فلمن هو ؟ فقال :
لرسول الله صلى الله عليه وآله ، وما كان لرسول الله صلى الله عليه
وآله فهو للإمام . . الخ ( 1 ) .
( 2 ) : فلا يعطى الخمس لغير المؤمن وإن كان هاشميا فضلا
عن الكافر ، ويمكن استفادة ذلك من أمرين وإن لم يرد في المقام نص
بالخصوص .
أحدهما التعليل الوارد في بعض نصوص منع الزكاة لغير المؤمن كرواية
يونس بن يعقوب قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام : أعطي
هؤلاء الذين يزعمون أن أباك حي من الزكاة شيئا ؟ قال : لا تعطهم
هامش
( 1 ) الوسائل باب : 1 من أبواب قسمة الخمس الحديث : 6