لذلك خوف فوات الركن من الوقوف الاختياري في
عرفات ( 1 ) .
شرح
( 1 ) وقع الكلام في حد الضيق المسوغ للعدول واختلفوا فيه على
أقوال :
الأول : خوف فوات الركن من الوقوف الاختياري لعرفات وهو
المسمى منه . وهذا القول هو الصحيح ويتضح ذلك بعرض الروايات
الواردة في المقام كما سيأتي إن شاء الله تعالى .
الثاني : خوف فوت الاختياري من وقوف عرفة وهو من الزوال
إلى الغروب .
الثالث : فوت الاختياري والاضطراري من عرفة .
الرابع : إنه إذا زالت الشمس من يوم التروية وخاف فوت الوقوف
فله العدول ، وإن لم يخف الفوت فهو مخير بين العدول والاتمام ،
حكاه صاحب الجواهر عن بعض متأخري المتأخرين .
الخامس : زوال يوم التروية ، فإن تمكن من اتمام عمرته قبل زوال
يوم التروية فهو ، وإلا بطلت متعته ويجعلها حجة مفردة ، حكى ذلك
عن والد الصدوق والمفيد .
السادس : غروب الشمس من يوم التروية اختاره الصدوق في
المقنع والحلبي .
السابع : ظهر يوم عرفة عن الشيخ في النهاية ( 1 ) .
هامش
( 1 ) هذه الأقوال مذكورة في الجواهر ج 18 ص 29 وذكر
القول الرابع في ص 35 .