تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠
شرح
أو لم يقل ) ( 1 ) فإنها صريحة في الاحلال بالاحصار والحبس اشترط أم لم يشترط ولكنها ضعيفة ( بحمزة ) فإنه لم يوثق ، ورواها الصدوق عن حمران ابن أعين وهو من الأجلاء والثقات إلا أن طريق الصدوق إليه مجهول ولم يذكره في المشيخة . الثانية : صحيحة زرارة قال : ( هو حل إذا حبسه اشترط أو لم يشترط ) ( 2 ) . وربما يشكل : في دلالتها باعتبار جهالة مرجع الضمير في قوله : ( هو حل ) حيث إنه كلام ابتدائي غير مسبوق بشئ ولعل المراد به شخص خاص معهود بين الإمام ( ع ) والراوي فتكون الرواية مجملة فلا يصح الاستدلال بها لمطلق المحبوس وفيه : أن الاشكال إنما نشأ من تقديم صاحب الوسائل صحيحة زرارة على رواية حمزة ولكن الكليني ( 3 ) روى أولا رواية حمزة ثم ذكر صحيحة زرارة بلا فصل فيرتفع الاجمال حينئذ ضرورة أن المرجع في الصحيحة ما ذكره في رواية حمزة وهو ( الذي يقول : حلني حيث حبستني ) والكافي إنما حذف المرجع في الصحيحة اختصارا في النقل وايعازا إلى وحدة السؤال والجواب فيرتفع الاشكال . ويؤيد ما ذكرنا : عدم وضوح المراد من الحابس ولا المحبوس لو كانت الصحيحة منعزلة عن السؤال وكانت مذكورة قبل رواية حمزة كما أثبتها في الوسائل وهذا بخلاف ما لو كانت الصحيحة مسبوقة
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 25 من الاحرام ح 2 . ( 2 ) الوسائل : باب 35 من الاحرام ح 1 . ( 3 ) الكافي : ج 4 ص 333 .
كتاب الحج — صفحة 510 | السيد الخوئي