شرح
أو لم يقل ) ( 1 ) فإنها صريحة في الاحلال بالاحصار والحبس اشترط
أم لم يشترط ولكنها ضعيفة ( بحمزة ) فإنه لم يوثق ، ورواها الصدوق
عن حمران ابن أعين وهو من الأجلاء والثقات إلا أن طريق الصدوق
إليه مجهول ولم يذكره في المشيخة .
الثانية : صحيحة زرارة قال : ( هو حل إذا حبسه اشترط أو لم
يشترط ) ( 2 ) .
وربما يشكل : في دلالتها باعتبار جهالة مرجع الضمير في قوله :
( هو حل ) حيث إنه كلام ابتدائي غير مسبوق بشئ ولعل المراد به
شخص خاص معهود بين الإمام ( ع ) والراوي فتكون الرواية مجملة
فلا يصح الاستدلال بها لمطلق المحبوس
وفيه : أن الاشكال إنما نشأ من تقديم صاحب الوسائل صحيحة
زرارة على رواية حمزة ولكن الكليني ( 3 ) روى أولا رواية حمزة ثم
ذكر صحيحة زرارة بلا فصل فيرتفع الاجمال حينئذ ضرورة أن المرجع
في الصحيحة ما ذكره في رواية حمزة وهو ( الذي يقول : حلني
حيث حبستني ) والكافي إنما حذف المرجع في الصحيحة اختصارا في
النقل وايعازا إلى وحدة السؤال والجواب فيرتفع الاشكال .
ويؤيد ما ذكرنا : عدم وضوح المراد من الحابس ولا المحبوس لو
كانت الصحيحة منعزلة عن السؤال وكانت مذكورة قبل رواية حمزة
كما أثبتها في الوسائل وهذا بخلاف ما لو كانت الصحيحة مسبوقة
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 25 من الاحرام ح 2 .
( 2 ) الوسائل : باب 35 من الاحرام ح 1 .
( 3 ) الكافي : ج 4 ص 333 .