تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
شرح
إن محمد بن أبي عبد الله الذي تكررت رواية الكافي عنه ، هو محمد بن جعفر الأسدي الثقة ، وأما موسى بن عمران الواقع في السند ، فهو من رجال كامل الزيارات ، وكذلك النوفلي ، وأما السكوني فالأظهر كونه ثقة لتوثيق الشيخ له في العدة . ومنها : صحيحة هشام بن الحكم ، في قوله عز وجل : ( ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ) ما يعني بذلك ؟ ( قال : من كان صحيحا في بدنه مخلى سربه له زاد وراحلة ) ( 1 ) . هذه جملة من النصوص التي اعتمد عليها المشهور . وبإزائها روايات قيل إنها تدل على عدم العبرة بالراحلة . منها : صحيحة محمد بن مسلم ( قال : قلت لأبي جعفر - ع - فإن عرض عليه الحج فاستحي ؟ قال : هو ممن يستطيع الحج ولم يستحي ولو على حمار أجدع أبتر ، قال : فإن كان يستطيع أن يمشي بعضا ويركب بعضا فليفعل ) ( 2 ) . ومنها : صحيحة الحلبي ( قال قلت له : فإن عرض عليه ما يحج به فاستحي من ذلك أهو ممن يستطيع إليه سبيلا ؟ قال : نعم : ما شأنه يستحي ولو يحج على حمار أجدع أبتر ، فإن كان يستطيع ( يطيق )
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 8 وجوب الحج ح : 7 . ( 2 ) الوسائل : باب 10 وجوب الحج ح 1 صورة اسناد هذا الحديث في الوسائل موسى بن القاسم بن معاوية بن وهب عن صفوان وفي التهذيب ج 5 ص 3 والاستبصار ج 2 ص 140 موسى بن القاسم عن معاوية بن وهب عن صفوان ولصاحب المنتقى كلام في السند . والظاهر صحة نسخة الوسائل لأن معاوية بن وهب لا يروي عن صفوان لأنه أقدم في الطبقة من صفوان .