أيضا وجوب التمام ، والأحوط الجمع كالصورة الرابعة .
( السادسة ) : أن يكون عازما على العود مع الذهول عن
الإقامة وعدمها ( 1 ) ، وحكمه أيضا وجوب التمام ، والأحوط
الجمع كالسابقة .
( السابعة ) : أن يكون مترددا في العود وعدمه أو ذاهلا
عنه ( 2 ) ، ولا يترك الاحتياط بالجمع فيه في الذهاب والمقصد
والإياب ومحل الإقامة إذا عاد إليه إلى أن يعزم على الإقامة .
شرح
يرجع فيقيم أو أنه ينشئ السفر من المقصد ، وإنما يرجع لكونه منزلا
من منازل سفره ، وحكمه أيضا هو التمام في جميع تلك الحالات لعدم
كونه مع هذا الترديد قاصدا فعلا لسفر جديد الذي هو المناط الوحيد
في انقلاب الحكم إلى القصر . نعم لو اتفق أنه رجع قاصدا للسفر
قصر كما هو واضح .
( 1 ) : - فهي عين الصورة السابقة ولكن مع الغفلة والذهول عن
الإقامة وعدمها - بدلا عن الترديد - فلم يلتفت إلى أنه يرجع ويقيم أو لا
يقيم ، والكلام هو الكلام المتقدم ، فإن القصر يحتاج إلى قصد السفر
والغافل لم ينشئ سفرا جديدا ، فلا فرق بين الملتفت المتردد وبين
الغافل من هذه الجهة .
( 2 ) : - وبهذا تمتاز هذه الصورة عن الصور المتقدمة . حيث إنه
كان عازما فيها على العود إما لأنه محل إقامته أو أنه منزل من منازله
أو مع الترديد في الإقامة ، أو الذهول عنها ، أو كان عازما على عدم