تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
ويقول : بسم الله وبالله وصلى الله على محمد وآله ، أو يقول : بسم الله وبالله اللهم صل على محمد وآل محمد ( 1 ) .
شرح
مطلق السجود .( 1 ) ( هل يعتبر الذكر في سجدتي السهو ؟ وعلى تقديره فهل يعتبر فيه ذكر خاص ؟ المشهور بين الأصحاب كما في الحدائق وغيره هو الوجوب ، وأن يكون بالكيفية الخاصة المذكورة في المتن ، فلا يجزي مطلق الذكر . ونسب إلى جماعة انكار الوجوب رأسا فضلا عن اعتبار ذكر خاص استنادا إلى أصالة البراءة ( أولا ) وإلى اطلاق الأمر بالسجود في غير واحد من النصوص ( ثانيا ) ، كصحيحة عبد الله بن سنان : ( إذا كنت لا تدري أربعا صليت أم خمسا فاسجد سجدتي السهو بعد تسليمك ثم سلم بعدهما ) ونحوها صحاح زرارة وأبي بصير والحلبي ( 1 ) . وعلى تقدير النقاش في انعقاد الاطلاق في هذه الروايات بدعوى كونها مسوقة لبيان حكم آخر وليست بصدد التعرض لكيفية سجود السهو ، وما يعتبر فيه أولا يعتبر كي ينعقد الاطلاق ، فيكفينا ما تقدم من أصالة البراءة فإن الوجوب يحتاج إلى الدليل دون العدم . فلو كنا نحن وهذه الروايات لقلنا بعدم الوجوب إما للاطلاق أو للأصل . هذا ولكن بإزاء هذه الروايات صحيحة الحلبي الظاهرة في اعتبار ذكر خاص ، والمقيدة لتلك المطلقات بمقتضى صناعة الاطلاق والتقيد على تقدير تحقق الاطلاق فيها ، ومعلوم أنه لا مجال للتمسك بالأصل بعد قيام الدليل .
هامش
( 1 ) الوسائل باب 14 من أبواب الخلل الحديث 1 ، 2 ، 3 ، 4 .
كتاب الصلاة — صفحة 374 | السيد الخوئي