تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
الثانية : أن يكون قصده الاقتداء بهذا الحاضر ، ولكن تخيل أنه زيد فبان أنه عمرو ، وفي هذه الصورة الأقوى صحة جماعته وصلاته ( 1 ) . فالمناط ما قصده لاما تخيله من باب الاشتباه في التطبيق .
( مسألة 13 ) : إذا صلى اثنان وبعد الفراغ علم أن نية كل منهما الإمامة للآخر صحت صلاتهما ( 2 ) أما لو علم أن نية كل منهما .
شرح
أصل الصلاة ، حيث إنه نوى الاقتداء بشخص صالح لذلك ، غايته أنه تخيله زيدا العادل ، بحيث لو علم أنه عمرو العادل لم يكن ليأتم به لغرض من الأغراض . ( 1 ) قد عرفت آنفا الوجه في ذلك ، كما عرفت انحصار المتصور المعقول في مثل المقام بهذه الصورة . ( 2 ) التفصيل المذكور في المتن هو المعروف والمشهور بين الأصحاب بل ادعي عليه الاجماع . والمستند فيه : ما رواه الكليني ( قده ) بسنده عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه عليهما السلام قال : " قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في رجلين اختلفا ، فقال أحدهما : كنت إمامك ، وقال الآخر : أنا كنت إمامك ، فقال : صلاتهما تامة . قلت : فإن قال كل واحد منهما كنت أئتم بك ، قال : صلاتهما فاسدة ،