تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
شرح
في غير مورد ممن ضعفه النجاشي وغيره . فهذه الدعوى غير مسموعة كما أشرنا إليه مرارا ، على أن الشيخ بنفسه لم يعمل بمرسلة ابن أبي عمير في موضعين من التهذيبين مصرحا بضعف الرواية من جهة الارسال ( 1 ) . وأما الرواية الأخرى فإن كان المراد بمحمد بن أبي عمير هو ابن أبي عمير المعروف المتقدم ذكره آنفا فالرواية مرسلة لأنه من أصحاب الرضا ( ع ) فلا يمكن روايته عن الصادق ( ع ) بلا واسطة . فيعود الكلام السابق من ضعفها للارسال ، وإن كان المراد به شخصا آخر غير المعروف فهو لم يوثق . وأما القندي الذي يروي عنه الصدوق بسند آخر فهو واقفي بل من أحد أركان الوقف ولم يوثق في كتب الرجال ( 2 ) . وعليه فلم يثبت نص صحيح يمكن التعويل عليه في نفي الإعادة في هذا الموضع أعني ما لو تبين كون الإمام كافرا لضعف الروايتين ولا مستند غيرهما . الثالث : ما إذا لم يكن الإمام ناويا للصلاة دلت عليه صحيحة زرارة قال : قلت لأبي جعفر ( ع ) : رجل دخل مع قوم في صلاتهم وهو لا ينويها صلاة وأحدث إمامهم فأخذ بيد ذلك الرجل فقدمه فصلى بهم أتجزيهم صلاتهم بصلاته وهو لا ينويها صلاة ؟ فقال : لا ينبغي للرجل أن يدخل مع قوم في صلاتهم وهو لا ينويها صلاة ،
هامش
( 1 ) التهذيب ج 8 باب العتق وأحكامه الحديث 932 . الاستبصار ج 4 باب ولاء السائبة الحديث 87 . ( 2 ) ولكنه موثق عنده - دام ظله - كما سيأتي في ذيل هذه المسألة .