شرح
روايات المقام ، كما أن الحميري أيضا أوردها في باب صلاة الجنازة ( 1 )
قال في الوسائل " ويظهر منه أنه كان كذلك في كتاب علي بن جعفر
أيضا " ( 2 ) .
وكأن معلق الحدائق ( دام علاه ) اقتصر في فحصه على روايات
المقام حيث قال " ولم نجده في قرب الإسناد ولا في الوسائل ولا في
المستدرك " وكيفما كان فلا مساس لهذه الرواية بروايات المقام إما
جزما أو احتمالا فلا جزم بصحة الاستدلال بها .
وثانيا : إنها ضعيفة السند بعبد الله بن الحسن .
هذا وقد ناقش صاحب الحدائق ( قده ) في دلالتها بما ملخصه
أن العبارة لو كانت هكذا : " لا يكبر إلا مع تكبير الإمام " لدلت
على المقارنة لكون المعية حينئذ ملحوظة بين التكبيرتين ، لكن المذكور
في الروايات هكذا : " لا يكبر إلا مع الإمام " والمفهوم من هذه
العبارة لزوم التأخر ، إذ المعية ملحوظة بين تكبير المأموم ونفس الإمام
هامش
( 1 ) قرب الإسناد ص 99 .
( 2 ) لا يخفى أن كتاب علي بن جعفر - على ما يظهر من
النجاشي - يروى مبوبا تارة وغير مبوب أخرى ، والذي وصل إلى
عبد الله بن جعفر الحميري إنما هو غير المبوب لاحظ معجم الأستاذ
ج 11 ص 307 .
وعليه : فالتبويب الذي يشاهد في الجزء الثاني من قرب الإسناد عند
ايراده لمسائل علي بن جعفر كأنه اجتهاد من الحميري نفسه ولا عبرة
به كاجتهادات الكليني وأضرابه في ايراد الأحاديث في بعض الأبواب
حسب أنظارهم المقدسة وما يفهمونه من الروايات .