شرح
الأخيرة ، سواء أكانت هي السجدة الأولى منها أم الأولى أو الثانية
من سائر الركعات ، ( وأخرى ) في ادراكه في خصوص السجدة
الثانية من الركعة الأخيرة .
المقام الأول - في ادراكه في ما عدا السجدة الثانية من الركعة
الأخيرة . ولم يرد فيه نص معتبر يدل على جوازه وصحة الايتمام حينئذ .
وعمدة ما يستدل به لذلك هما روايتا معلى بن خنيس ، ومعاوية بن
شريح المتقدمتان ( 1 ) .
أما الثانية : فضعيفة السند بمعاوية بن شريح ، وإن صح اسناد
الصدوق ( قده ) إليه كما مر .
وأما الأولى ، فإن المعلى بن خنيس - نفسه - فيه كلام ، فقد
ضعفه النجاشي صريحا ، ومع الاغماض عنه فهي ضعيفة بأبي عثمان
الأحول ، فقد عنونه النجاشي ( ره ) في موضعين :
أحدهما في باب الأسماء ، بعنوان : معلى بن عثمان الأحول
وقيل : ابن زيد ، وقد وثقه ، وقال : له كتاب ، يروى عنه
محمد بن زياد ، أي ابن أبي عمير .
والآخر - في باب الكنى ، بدون أن يذكر اسمه ، فقال : أبو
عثمان الأحول ، له كتاب ، يروي عنه صفوان ، ولم يتعرض لتوثيقه
مما يشعر باختلافه مع الذي ترجم له في باب الأسماء .
وقد عنونه الشيخ ( قده ) أيضا في الفهرست في باب الكنى بمثل
ما ذكره النجاشي ( قده ) ، مع تصريحه في أول الكتاب بأنه إنما
يذكر في الكنى من لم يعثر على اسمه ، فيظهر من ذلك : اشتراك
هامش
( 1 ) تقدمت الأولى منهما في ص 138 ، والثانية في ص 139 .