تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
شرح
الأخيرة ، سواء أكانت هي السجدة الأولى منها أم الأولى أو الثانية من سائر الركعات ، ( وأخرى ) في ادراكه في خصوص السجدة الثانية من الركعة الأخيرة . المقام الأول - في ادراكه في ما عدا السجدة الثانية من الركعة الأخيرة . ولم يرد فيه نص معتبر يدل على جوازه وصحة الايتمام حينئذ . وعمدة ما يستدل به لذلك هما روايتا معلى بن خنيس ، ومعاوية بن شريح المتقدمتان ( 1 ) . أما الثانية : فضعيفة السند بمعاوية بن شريح ، وإن صح اسناد الصدوق ( قده ) إليه كما مر . وأما الأولى ، فإن المعلى بن خنيس - نفسه - فيه كلام ، فقد ضعفه النجاشي صريحا ، ومع الاغماض عنه فهي ضعيفة بأبي عثمان الأحول ، فقد عنونه النجاشي ( ره ) في موضعين : أحدهما في باب الأسماء ، بعنوان : معلى بن عثمان الأحول وقيل : ابن زيد ، وقد وثقه ، وقال : له كتاب ، يروى عنه محمد بن زياد ، أي ابن أبي عمير . والآخر - في باب الكنى ، بدون أن يذكر اسمه ، فقال : أبو عثمان الأحول ، له كتاب ، يروي عنه صفوان ، ولم يتعرض لتوثيقه مما يشعر باختلافه مع الذي ترجم له في باب الأسماء . وقد عنونه الشيخ ( قده ) أيضا في الفهرست في باب الكنى بمثل ما ذكره النجاشي ( قده ) ، مع تصريحه في أول الكتاب بأنه إنما يذكر في الكنى من لم يعثر على اسمه ، فيظهر من ذلك : اشتراك
هامش
( 1 ) تقدمت الأولى منهما في ص 138 ، والثانية في ص 139 .