شرح
لأجل ذكر الله تعالى . فقد حث ( صلى الله عليه وآله ) الناس على قضاء
ما فاتهم من الصلوات ، مستشهدا له بالآية الكريمة الآمرة بإقامة
الصلاة ، لكي يكون العبد ذاكرا لله تعالى وغير غافل عنه ، بالاتيان
بما فرضه الله عليه من الصلوات ، أداءا وقضاءا . وكم فرق بين
التفسير والتطبيق ؟ .
فالانصاف : أن الاستدلال بالآية المباركة - بنفسها ، أو بضميمة
الروايات - للقول بالمضايقة في القضاء ساقط جدا :
رابعها : الروايات ، وهي على طوائف .
منها : ما وردت فيمن نام عن صلاة الفجر حتى طلعت الشمس
وأنه يقضيها حين يستيقظ .
كصحيحة : يعقوب بن شعيب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام )
قال : " سألته عن الرجل ينام عن الغداة حتى تبزغ الشمس ،
أيصلي حين يستيقظ ، أو ينتظر حتى تنبسط الشمس ؟ فقال : يصلي
حين يستيقظ ، قلت : يوتر ، أو يصلي الركعتين ؟ قال : بل يبدأ
بالفريضة " .
وموثقة سماعة بن مهران ، قال : " سألته عن رجل نسي أن
يصلي الصبح حتى طلعت الشمس . قال : يصليها حين يذكرها ،
فإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) رقد عن صلاة الفجر حتى
طلعت الشمس ، ثم صلاها حين استيقظ ، ولكنه تنحى عن مكانه
ذلك ثم صلى " ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 61 من أبواب المواقيت ح 3 .
( 2 ) الوسائل : الباب 1 من أبواب قضاء الصلوات ج 5 .