تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
شرح
لأجل ذكر الله تعالى . فقد حث ( صلى الله عليه وآله ) الناس على قضاء ما فاتهم من الصلوات ، مستشهدا له بالآية الكريمة الآمرة بإقامة الصلاة ، لكي يكون العبد ذاكرا لله تعالى وغير غافل عنه ، بالاتيان بما فرضه الله عليه من الصلوات ، أداءا وقضاءا . وكم فرق بين التفسير والتطبيق ؟ . فالانصاف : أن الاستدلال بالآية المباركة - بنفسها ، أو بضميمة الروايات - للقول بالمضايقة في القضاء ساقط جدا : رابعها : الروايات ، وهي على طوائف . منها : ما وردت فيمن نام عن صلاة الفجر حتى طلعت الشمس وأنه يقضيها حين يستيقظ . كصحيحة : يعقوب بن شعيب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " سألته عن الرجل ينام عن الغداة حتى تبزغ الشمس ، أيصلي حين يستيقظ ، أو ينتظر حتى تنبسط الشمس ؟ فقال : يصلي حين يستيقظ ، قلت : يوتر ، أو يصلي الركعتين ؟ قال : بل يبدأ بالفريضة " . وموثقة سماعة بن مهران ، قال : " سألته عن رجل نسي أن يصلي الصبح حتى طلعت الشمس . قال : يصليها حين يذكرها ، فإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) رقد عن صلاة الفجر حتى طلعت الشمس ، ثم صلاها حين استيقظ ، ولكنه تنحى عن مكانه ذلك ثم صلى " ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 61 من أبواب المواقيت ح 3 . ( 2 ) الوسائل : الباب 1 من أبواب قضاء الصلوات ج 5 .